تلقى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث تم خلال هذا الاتصال بحث مختلف جوانب التعاون الثنائي وسبل تعزيزه وتطويره.
يأتي ذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الدولتين بهدف خدمة مصالحهما المشتركة. وقد أكد كل من سموه والرئيس بوتين حرصهما على تعزيز العلاقات على مختلف الأصعدة بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.
وخلال الاتصال، أعرب الرئيس بوتين عن شكره لصاحب السمو رئيس الدولة، تقديراً للجهود الوساطة الناجحة التي بذلتها دولة الإمارات في الفترة الماضية بشأن تبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا. وكان آخر تبادل قد تم خلال شهر مارس الجاري. من جهته، عبّر سمو الشيخ محمد بن زايد عن شكره للتعاون الذي تبديه الحكومة الروسية في هذا الإطار، مما كان له دور بارز في نجاح تلك الجهود.
كما أكد سموه على استمرار الإمارات في بذل المزيد من الجهود في هذا الجانب الإنساني المهم، ودعم جميع المبادرات التي تسعى للتوصل إلى حل سلمي للأزمة والتخفيف من تداعياتها الإنسانية.
إلى جانب ذلك، تبادل سموه والرئيس الروسي وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وفي هذا السياق، أكد سموه على نهج دولة الإمارات الثابت في دعم العمل نحو السلام والاستقرار حول العالم، بالإضافة إلى تشجيع الحلول والمبادرات السلمية للنزاعات والصراعات.
يُذكر أن دولة الإمارات قد أعلنت في 19 مارس الجاري عن نجاح جهود الوساطة التي قامت بها بين روسيا الاتحادية وجمهورية أوكرانيا، حيث أُنجزت عملية تبادل أسرى حرب جديدة شملت 175 أسيراً من الجانب الأوكراني و175 أسيراً من الجانب الروسي، ليصل مجموع الأسرى المُتبادَلين إلى 350 أسيراً، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين تم تبادلهم بين البلدين خلال 13 وساطة إلى 3,233 أسيراً.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق