كشف اللواء علي بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة مدينة رأس الخيمة، عن خطط شرطة رأس الخيمة  لتركيب 20 بوابة ذكية على مداخل ومخارج الطرق الرئيسية في الإمارة، تأتي هذه المبادرة بالتعاون مع دائرة الخدمات العامة؛ في إطار تعزيز البنية التحتية الأمنية للإمارة وتطوير تقنيات المراقبة المرورية، وأوضح اللواء النعيمي أن هذه البوابات ستكون مرتبطة بغرفة العمليات الرئيسة وستكون مجهزة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد وتحليل حركة المرور والإبلاغ الذكي عن الحوادث المرورية، ومع ذلك هذه التكنولوجيا الجديدة تعتبر خطوة مهمة نحو تحسين الأمان ولكن يجب مراعاة الجوانب الأخرى للتنفيذ الفعّال.

أشار اللواء النعيمي في بيان صحفي إلى أن البوابات الذكية ستتضمن شاشات رقمية تُستخدم لتنبيه وتوعية مستخدمي الطرق بأوضاع الطقس والحالة المرورية، الهدف من ذلك هو خلق بيئة مرورية أكثر أمانًا تساهم في تعزيز سلامة السائقين والمشاة على حد سواء، كما ستساهم هذه البوابات في استدامة حركة المرور الآمنة من خلال تمكين الشرطة من التحكم في الوضع المروري بشكل أفضل والاستجابة السريعة للحوادث والحالات الطارئة. 

وأكد اللواء النعيمي أن هذه المرحلة تمثل استكمالاً للمرحلة الثانية من مشروع المدينة الذكية، التي بدأت بإنشاء البنية التحتية لتركيب البوابات الذكية على جميع المناطق والطرق في الإمارة، الهدف من هذا المشروع هو تحقيق مراقبة شاملة للحالة الأمنية والمرورية مما يساعد على تحسين السلامة العامة ورفع مستوى الخدمات الأمنية المقدمة للمجتمع. 

وأضاف أن هذا المشروع يأتي في إطار الشراكة مع دائرة الخدمات العامة لتعزيز "منظومة المدينة الآمنة"، الهدف الرئيسي من هذه الشراكة هو تحسين مستوى الأمان والاستقرار في الإمارة من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة وخاصة الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد ركيزة أساسية في هذا المشروع. 

أوضح المهندس خالد فضل العلي مدير عام دائرة الخدمات العامة في مدينة رأس الخيمة أن هذا المشروع يأتي في إطار الشراكة مع دائرة الخدمات العامة لتعزيز "منظومة المدينة الآمنة"، الهدف الرئيسي من هذه الشراكة هو تحسين مستوى الأمان والاستقرار في الإمارة من خلال الاستفادة من التقنيات الحديثة وخاصة الذكاء الاصطناعي، الذي يُعد ركيزة أساسية في هذا المشروع. ، وسيُسهم في تعزيز مكانة رأس الخيمة كمدينة رائدة في استخدام التكنولوجيا لتحقيق الأمن والاستدامة. 

أشار المهندس العلي إلى أن المشروع يُعد خطوة مهمة لدعم البنية التحتية للأمن التكنولوجي في الإمارة، حيث يهدف إلى تحسين جودة الحياة الأمنية للمواطنين والمقيمين، وأضاف أن المشروع سيعمل على تقديم خدمات عصرية تُسهم في رفع مستوى الأمان والاستقرار، من خلال الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة والشراكات الاستراتيجية مع الجهات المعنية مما يضمن تحقيق التنمية المستدامة في رأس الخيمة. 

وأكد أن مشروع البوابات الذكية سيلعب دوراً حيوياً في تعزيز تنافسية الإمارة في جذب السياحة والاستثمار، حيث يساهم في تحسين البنية التحتية للأمن والسلامة، كما سيساعد هذا المشروع في ترسيخ مكانة مدينة رأس الخيمة كوجهة مفضلة للسياح والمستثمرين بفضل قدرتها على استثمار التكنولوجيا المتقدمة في تحقيق الأمن والأمان، وأوضح المهندس العلي أن الإنجازات التي تحققها الإمارة في مجال الأمن الرقمي تعكس رؤيتها المستقبلية في تحقيق التنمية والازدهار. 

يعتبر مشروع تركيب البوابات الذكية في رأس الخيمة جزءاً من استراتيجية أكبر تهدف إلى تحويل الإمارة إلى مدينة ذكية وآمنة تواكب التطورات التكنولوجية العالمية، ومن خلال هذا المشروع تسعى الإمارة إلى تعزيز استدامة النمو الاقتصادي والاجتماعي وضمان سلامة وأمن السكان والزوار على حد سواء، مع الحفاظ على مكانتها كواحدة من المدن الأكثر جذباً للاستثمار والسياحة في المنطقة.