أعرب الاتحاد الأوروبي و24 دولة عن استنكارهم للوضع الإنساني المتفاقم في قطاع غزة، مطالبين باتخاذ إجراءات فورية لوضع حد للأزمة الغذائية التي يعاني منها السكان.

وأصدر الاتحاد الأوروبي بيانًا مشتركًا، انضمت إليه كندا وأستراليا، عبّروا فيه عن قلقهم العميق حيال الوضع في غزة، واصفين إياه بأنه "لا يمكن تصوره" ومؤكدين أن المجاعة تلوح أمام أعين الجميع.

ودعا البيان إسرائيل إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل ورفع جميع القيود التي تعيق عمل منظمات الإغاثة والعاملين فيها. 

وفي سياق متصل، عبر مجلس الوزراء السعودي عن رفضه لسياسة الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة واتهم السلطات هناك بارتكاب جرائم تطهير عرقي وتجويع متعمد للسكان الفلسطينيين. 

حذر المجلس أيضًا من خطر استمرار تقاعس المجتمع الدولي ومجلس الأمن عن وقف هذه الانتهاكات وتأثيرها السلبي على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وفي محاولة لدفع عملية السلام قدم وفد من حركة "حماس" إلى القاهرة للتفاوض بشأن هدنة محتملة. وأوضح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أن الجهود تبذل بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة لتحقيق هدف أساسي وهو العودة إلى مقترح وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا يتضمن الإفراج عن بعض الرهائن والمعتقلين الفلسطينيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون قيود أو شروط.