تفاصيل ليلة حبس الأنفاس.. صواريخ باليستية ومسيرات و طواف تستهدف المملكة في وقت واحد، وكيف سحقتها 'الدفاع السعودية' في السماء

في استعراض جديد ليقظة وقوة منظومتها الدفاعية، أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن نجاحها في إحباط سلسلة من الهجمات العدائية المتزامنة التي استهدفت عدة مناطق في المملكة، مؤكدة جاهزيتها التامة لحماية الأعيان المدنية والمناطق المأهولة. 

وأوضحت الوزارة في بيانها الأخير أنها تمكنت من رصد وتدمير صاروخ طواف (كروز) كان موجهاً لاستهداف المنطقة الشرقية، ليتم إحباط الهجوم بنجاح قبل وصوله إلى هدفه.

حصيلة الساعات الماضية: تدمير 15 طائرة مسيرة

ولم تقتصر الهجمات على الصواريخ فقط، فقد شهدت الساعات القليلة الماضية تصعيداً جوياً مكثفاً. وأكدت الدفاع السعودية أن قواتها تعاملت بكفاءة عالية مع هذه التهديدات، حيث تمكنت من اعتراض وتدمير 15 طائرة مسيرة مفخخة كانت تحاول اختراق الأجواء السعودية.

تفاصيل استهداف الرياض والتعامل الحاسم

وفي سياق متصل، كشفت الوزارة عن تفاصيل التعامل مع تهديدات باليستية متزامنة استهدفت العاصمة الرياض، حيث تم رصد إطلاق 7 صواريخ باليستية، وقد تم التعامل مع الموقف وفق الآتي:

  • الاعتراض والتدمير: نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض صاروخين في الجو، وتدمير صاروخ ثالث بالكامل.
  • السقوط الآمن: سقطت الصواريخ الأربعة المتبقية في مياه الخليج العربي وفي مناطق خالية وغير مأهولة بالسكان، مما حال دون وقوع أي أضرار.

شظايا متناثرة دون إصابات (هجمات الظهيرة)

وإلى جانب هذه الحصيلة، كانت الدفاعات الجوية قد أسقطت ظهر اليوم 11 طائرة مسيرة أخرى. وأوضحت الوزارة أن عملية اعتراض إحدى هذه المسيرات أدت إلى تساقط بعض الشظايا في محيط أحد المواقع العسكرية، مؤكدةً بكل وضوح عدم تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية ولله الحمد.

الخلاصة: تثبت الدفاعات الجوية السعودية مجدداً أنها درع حصين للمملكة، حيث تدير سماء المعركة باحترافية تامة تحيّد التهديدات مهما بلغ عددها أو تنوعت أشكالها (باليستية، طوافة، أو مسيرات).