أعلنت السلطات العسكرية في دولة الإمارات العربية المتحدة عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في أبوظبي في اعتراض وتدمير أهداف معادية حاولت استهداف مناطق حيوية فجر اليوم السبت 4 أبريل 2026، مشيرة إلى أن الحادث أسفر عن سقوط شظايا في منشآت حبشان للغاز ومنطقة عجبان.
وأوضحت التقارير الرسمية أن العملية الدفاعية أسفرت عن إحباط الهجوم بنجاح تام، إلا أن سقوط شظايا الأهداف المعترضة في منطقتي "حبشان" و"عجبان" أدى إلى وقوع بعض الأضرار المادية المحدودة، وسط استنفار أمني وجاهزية قصوى لحماية كافة المنشآت الاستراتيجية في البلاد.
اقرأ أيضاً: "شرطة دبي" تصدر نداءً عاجلاً بشأن التعامل مع الأجسام الغريبة والحطام.
وفي سياق متصل، كشف مكتب أبوظبي الإعلامي أن فرق الاستجابة للطوارئ تعاملت بسرعة وكفاءة عالية مع حريقين اندلعا في الموقع نتيجة سقوط الشظايا، حيث تمت السيطرة عليهما بالكامل.
وأشارت البيانات إلى إصابة 4 أشخاص في موقع حبشان، بالإضافة إلى إصابة 12 شخصاً آخرين في منطقة عجبان من جنسيات مختلفة (نيبالية وهندية)، وتتراوح إصاباتهم بين البسيطة والمتوسطة، مع وجود حالة واحدة بليغة تحت الرعاية الطبية.
ومن جانبها، أدانت الجهات الرسمية والبرلمان العربي هذا الهجوم الآثم، واصفة إياه بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي وتهديداً مباشراً لأمن المدنيين في أبوظبي.
وأكد رئيس البرلمان العربي، محمد اليماحي، أن استهداف المنشآت الاقتصادية الحيوية مثل "حبشان للغاز" يمثل تصعيداً يهدف لتقويض استقرار المنطقة، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن لاتخاذ موقف حازم لوقف هذه الاعتداءات السافرة.
وأوضحت السلطات في أبوظبي أن أعمال تقييم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمنشآت لا تزال مستمرة للوقوف على حجم الخسائر الفنية والمادية.
واضافت القيادة العامة للقوات المسلحة أن رادارات الدفاع الجوي في أبوظبي ترصد كافة التحركات المشبوهة في الأجواء على مدار الساعة.
ونوهت في نهاية بيانها الرسمي بضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية فقط، وتجنب تداول المقاطع المصورة أو الشائعات التي قد تؤثر على سير العمليات الأمنية. ويبقى اسم أبوظبي مرادفاً للأمان بفضل اليقظة الدائمة لـ "صقور الجو" ومنظومات الاعتراض المتطورة التي أثبتت جدارتها في صد أعنف الهجمات بنجاح باهر.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق