أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت اليوم بكفاءة عالية مع هجوم جديد شمل 20 صاروخاً باليستياً و37 طائرة مسيرة قادمة من إيران، في تصعيد أمني لافت يعكس استمرار التوترات الإقليمية، حيث أكدت الوزارة أن جميع الأهداف تم رصدها والتعامل معها وفق أعلى درجات الجاهزية دون السماح بتهديد أمن الدولة واستقرارها.

وكشفت الوزارة في بيان رسمي نشر عبر منصة إكس أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بداية الاعتداءات الإيرانية مع 398 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً إضافة إلى 1872 طائرة مسيرة، في مؤشر واضح على حجم التحديات الأمنية التي تواجهها الدولة خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار العمل على تعزيز قدرات الرصد والتصدي لأي تهديدات محتملة.

وأوضحت البيانات الرسمية أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهم الوطني، إلى جانب استشهاد مدني من الجنسية المغربية كان متعاقداً مع القوات المسلحة، فيما لقي ثمانية مدنيين من جنسيات متعددة مصرعهم نتيجة هذه الهجمات التي استهدفت مناطق مختلفة.

كما أشارت الوزارة إلى إصابة 178 شخصاً بإصابات متفاوتة تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، من جنسيات متعددة شملت الإماراتية والمصرية والسودانية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية والعراقية والنيبالية والنيجيرية والعمانية والأردنية والفلسطينية والغانية والإندونيسية والسويدية والتونسية، ما يعكس التأثير الإنساني الواسع لهذه الاعتداءات.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية في ختام بيانها أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية، مشددة على أن القوات المسلحة ستتصدى بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، مع الالتزام الكامل بحماية السيادة الوطنية وضمان أمن واستقرار الدولة وصون مقدراتها في ظل الظروف الراهنة.