في تحديث جديد كشفت الجهات المختصة في إمارة أبوظبي عن تفاصيل إضافية تتعلق بحادث سقوط الشظايا الصاروخية الذي وقع صباح السبت 28 مارس 2026 في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد، وأكد مكتب أبوظبي الإعلامي أن المنظومات الدفاعية نجحت في تدمير الأهداف المعادية في الأجواء، ولكن نتج عن الحادث إضافة 5 مقيمين في الإمارات من الجنسية الهندية.
وأوضحت إمارة أبوظبي بأن هذه الإصابات جاءت نتيجة سقوط الشظايا الصاروخية، وهو ما أدى إلى اندلاع حريق في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد.
وأضافت الجهات المختصة بأن الإصابات الخاصة بالخمس أشخاص تترواح ما بين المتوسطة والبسيطة، وفقاً لما أورده مكتب أبوظبي الإعلامي.
حيثُ تمكنت فرق الدفاع المدني في أبوظبي من التعامل مع اندلاع حريقين منفصلين في محيط مناطق خليفة الاقتصادية (كيزاد) بنجاح كبير، وأستجابت فرق الأطفاء مع الحادث بسرعة كبير وهو ما حال دون وقوع أضرار جسيمة في البنية التحتية للمنطقة.
كما أضافت السلطات الإماراتية أنه تم نقل المصابين على الفور إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة أن جميع الحالات تحت الملاحظة المستمرة ولا تدعو للقلق.
تجدر الإشارة إلى أن "كيزاد" هي جزء من مجموعة موانئ أبوظبي، وهي منطقة استراتيجية تضم مئات الشركات العالمية.
يأتي هذا الحادث ليؤكد من جديد على كفاءة وجاهزية المنظومة الدفاعية لدولة الإمارات، والتي نجحت في اعتراض وتدمير التهديد قبل وصوله إلى أهدافه المخطط لها.
ومع ذلك فإن سقوط الشظايا يعد أمراً وارداً في عمليات الاعتراض الجوي، وهو ما تعمل الأجهزة الأمنية على إدارته بأقصى درجات الاحترافية لتقليل المخاطر على المناطق السكنية والاقتصادية مثل "كيزاد".
وفي سياق متصل فقد طالبت الاجهزة الأمنية في دولة الإمارات المواطنين والمقيمين بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وتجنُّب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة.
وتؤكد إمارة أبوظبي أن الحياة في العاصمة تسير بشكل طبيعي، وأن الجهات الأمنية تعمل على مدار الساعة لمراقبة الأجواء وتأمين كافة المرافق الجوية والبرية.
وتدعو المواطنين والمقيمين إلى التعاون مع الأجهزة المختصة والالتزام بالتعليمات الصادرة عنها لضمان أمن واستقرار المجتمع.
كما أوضحت أيضاً وزارة الدفاع الإماراتية أن الأصوات التي سمعت في مناطق متفرقة كانت نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق