أعلن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي، اليوم الخميس، تفاصيل حادثة سقوط شظايا في موقعين داخل منطقة «أيكاد 2» الواقعة في أبوظبي، وذلك عقب عملية اعتراض ناجحة نفذتها أنظمة الدفاع الجوي لطائرة مسيّرة كانت تحلق في أجواء المنطقة.

وأوضح البيان أن الجهات المختصة تعاملت بسرعة مع الواقعة فور رصدها، حيث أسفرت الحادثة عن سقوط بعض الشظايا في موقعين منفصلين داخل المنطقة الصناعية «أيكاد 2».

وأدى ذلك إلى تسجيل ست إصابات تراوحت بين البسيطة والمتوسطة، وجميعها بين أشخاص من الجنسيتين الباكستانية والنيبالية.

وأكدت الجهات المعنية أنه جرى نقل المصابين فوراً إلى المستشفيات والمراكز الطبية القريبة لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، مشيرة إلى أن الفرق الطبية تعاملت مع الحالات وفق الإجراءات المعتمدة لضمان تقديم العلاج اللازم لهم ومتابعة حالتهم الصحية.

وأشار البيان الصادر عن المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي إلى أن الحادثة جاءت نتيجة اعتراض ناجح لطائرة مسيّرة، حيث تمكنت أنظمة الدفاع الجوي من التصدي لها قبل وصولها إلى أهدافها المحتملة، ونتج عن عملية الاعتراض سقوط شظايا في الموقعين المذكورين داخل منطقة «أيكاد 2».

وتُعد منطقة «أيكاد 2» إحدى المناطق الصناعية المهمة في إمارة أبوظبي، حيث تضم عدداً من المنشآت الصناعية والخدمية، ما يجعل التعامل السريع مع مثل هذه الحوادث أمراً ضرورياً لضمان سلامة العاملين في المنطقة واستمرار الأنشطة التشغيلية بشكل طبيعي.

وأكدت الجهات المختصة في أبوظبي أنها تعاملت مع الحادثة وفق أعلى معايير السلامة والاستجابة السريعة، حيث تم تأمين الموقعين اللذين سقطت فيهما الشظايا، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة لضمان سلامة العاملين والمتواجدين في المنطقة.

وفي سياق متصل، دعت السلطات جميع أفراد المجتمع إلى التحلي بالمسؤولية عند تداول المعلومات المتعلقة بمثل هذه الحوادث، مؤكدة أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية فقط للحصول على الأخبار والتحديثات الدقيقة.

كما شددت الجهات المختصة على ضرورة تجنب تداول الشائعات أو نشر المعلومات غير الموثوقة عبر منصات التواصل الاجتماعي أو أي وسائل أخرى، لما قد يسببه ذلك من إثارة القلق بين الجمهور أو نشر معلومات غير دقيقة حول الحادثة.

وأكد المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي في ختام بيانه أن الجهات المعنية تواصل متابعة التطورات والتعامل مع أي مستجدات، مع استمرار العمل لضمان سلامة المجتمع والحفاظ على الأمن والاستقرار في الإمارة.