أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة الأنشطة الاستيطانية الأخيرة في بلدة دير دبوان والمناطق المجاورة لها.
وقال عبد الله جميل، مراسل صحيفة "أخبارنا"، إن الوزارة أعربت عن قلقها البالغ إزاء تصعيد المستوطنين لانتهاكاتهم وجرائمهم بحق المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم.

أكدت الوزارة أن أعمال شق الطرق الجديدة تأتي كمحاولة من قوات الاحتلال لفرض سيطرتها على الأراضي الفلسطينية بالقوة وبحماية من الجيش الإسرائيلي. 

كما أشارت إلى أن هذه الإجراءات تستهدف تعزيز وتوسيع الاستيطان في المنطقة بصورة يومية.

وشددت الخارجية الفلسطينية على أن جميع ممارسات الاحتلال أحادية الجانب تعتبر غير قانونية ولا تمنح أي شرعية لتلك الأفعال، وفقاً للمعايير الدولية وقرارات الأمم المتحدة. 

وطالبت باتخاذ خطوات دولية حاسمة لحماية حل الدولتين ومنع جرائم الإبادة والتهجير والضم."