اقتراح جديد مقدم لحركة حماس بشأن وقف إطلاق النار يشمل هدنة وإفراج عن أسرى.

تلقى وفد من حركة "حماس" في القاهرة اقتراحًا جديدًا قدمه وسطاء مصريون وقطريون يهدف إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة لمدة 60 يومًا. يتضمن الاقتراح أيضًا الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين على مرحلتين، وفق ما أعلنه مسؤول فلسطيني مطلع اليوم (الإثنين).

على مدار الأشهر العشرين الماضية، باءت جهود الوساطة بالفشل في تحقيق وقف دائم لإطلاق النار. يأتي الاقتراح الجديد بعد موافقة المجلس الأمني الإسرائيلي على خطة للسيطرة على مدينة غزة، وسط تحذيرات دولية من تصاعد الأزمة الإنسانية في القطاع.

وأوضح المسؤول الفلسطيني أن وفد "حماس" بقيادة خليل الحية تلقى مقترح الوسطاء، الذي يستند إلى مبادرة المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف. يقضي المقترح بهدنة مدتها ستون يومًا وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين على دفعتين.

يعتبر هذا الطرح إطاراً لإطلاق مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس حول وقف دائم لإطلاق النار، حيث أشار المصدر إلى أن حماس ستقوم بمشاورات داخلية ومع قادة الفصائل الفلسطينية حول المبادرة الجديدة.

تحركات دبلوماسية ومواقف مختلفة

أكد مصدر في حركة الجهاد الإسلامي استقبال الفصائل الفلسطينية لمبادرة جديدة تتضمن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة 60 يوماً، يتم خلالها الإفراج عن عشرة إسرائيليين أحياء وتسليم جثث رهائن متوفين، كما تتضمن المبادرة مفاوضات فورية لصفقة أشمل.

وأبدت حركة الجهاد مرونة كبيرة مع المبادرة بهدف التخفيف من المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني. فيما أعربت حركة فتح عن دعمها للمقترح المصري ودعت حماس للموافقة الفورية عليه لإنقاذ الشعب الفلسطيني ومنع تفريغ غزة من سكانها.

جهود دولية لإنهاء الأزمة

وصل وفد قيادي من "حماس" برئاسة الحية إلى القاهرة الأربعاء الماضي برفقة مسؤولين فصائليين آخرين. ويجري الوفد مشاورات مستمرة مع المسؤولي المصريين، فيما تشارك مصر وقطر والولايات المتحدة بفعالية في جهود الوساطة.

وقد أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى وجود تحركات مكثفة لضمان التوصل لاتفاق سريع لوقف القتل والتجويع الممنهج للشعب الفلسطيني البريء.