أمرت السلطات الصينية بتعطيل العمل والدراسة وإيقاف المواصلات في شنتشن وعدة مدن رئيسية أخرى في جنوب البلاد مع اقتراب الإعصار راغاسا. وبدأت هونغ كونغ أيضًا الاستعدادات، حيث أغلقت المدارس وبعض الشركات بينما تم التخطيط لتعليق معظم رحلات الركاب حتى صباح الخميس.

وفي بيان رسمي، أعلنت سلطات شنتشن أن الإعصار سيجلب آثارًا قوية من رياح وأمطار وفيضانات اعتبارًا من ليلة 23 سبتمبر، داعية السكان إلى البقاء في المنازل باستثناء فرق الإنقاذ ومقدمي الخدمات الأساسية.

وتضم هذه المناطق ملايين السكان، الذين تأثرت حياتهم اليومية مع إعلان تعطيل الإنتاج الصناعي والتجارة. بدأت بعض الإجراءات اليوم الثلاثاء، وستستمر بشكل تدريجي مع اقتراب الإعصار من الساحل الصيني.

تحضيرات مكثفة في هونغ كونغ

تستعد هونغ كونغ لمواجهة أقوى إعصار استوائي لهذا العام، حيث أعلنت إغلاق المدارس والشركات وتوقف أغلب رحلات الركاب. بحسب مرصد هونغ كونغ، يقترب الإعصار بسرعة تصل إلى 220 كيلومترًا في الساعة من ساحل مقاطعة قوانغدونغ المجاورة.

وأوضحت السلطات أنها سترفع مستوى التحذير بحلول الساعة الثانية ظهرًا بتوقيت غرينتش لتفعيل حالة الطوارئ التي تشمل إغلاق معظم الأنشطة والخدمات.

إلغاء مئات الرحلات الجوية

تم تعليق حوالي 700 رحلة جوية ضمن التدابير الاحترازية لحماية الأرواح والممتلكات. يُتوقع أن تستمر الرياح القوية والأمطار الغزيرة حتى الأربعاء مما قد يؤدي إلى ارتفاع كبير في مستوى البحر وحدوث أضرار مشابهة لإعصارات سابقة مثل هاتو ومانغخوت.

وفي محاولة للتصدي للفيضانات المحتملة، تم توزيع أكياس الرمل على السكان واتخاذ إجراءات وقائية أخرى لتحصين المنازل في المناطق المنخفضة. أفاد شهود عيان لصحيفة "أخبارنا" بأن الأسواق شهدت تهافتاً كبيراً على شراء المواد الغذائية وسط ارتفاع أسعار الخضروات بشكل ملحوظ.

استعدادات إضافية وملاجئ مؤقتة

في ماكاو وشنتشن وغيرها من المدن المتضررة يتم إعداد ملاذات طوارئ وتجهيز خطط للإخلاء إذا لزم الأمر. كما قامت تايوان بإجلاء آلاف السكان وتعليق العديد من رحلات السفر الداخلية والخارجية.