شهدت مناطق عدة في ريف القنيطرة توغلًا للقوات الإسرائيلية، حيث دخلت ثلاث دبابات وعدد من السيارات العسكرية إلى منطقة قرب حاجز الصقري القديم عند بداية أوتوستراد السلام، ويأتي هذا التوغل في سياق سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف المحافظة.

وأفادت وسائل الإعلام السورية بأن القوات الإسرائيلية قامت بنصب حاجز جديد في بداية الأوتوستراد، وبدأت بتفتيش المارة بدقة، ما أثار قلق الأهالي وزاد من التوتر في المنطقة.

في الوقت نفسه، أكد الإعلام المحلي أن ست سيارات عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي دخلت منطقة تل كروم بريف القنيطرة الأوسط، بينما اقتحمت خمس سيارات أخرى سرية الصقري المهجورة هناك.

وقامت القوات بإطلاق قنابل مضيئة فوق ثكنة الصقري المهجورة لتعزيز حضورها العسكري، كما أقدمت على مصادرة عدد من الدراجات النارية العائدة لشبان سوريين من بلدة جبا المجاورة.

خلال الأيام الأخيرة، تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، حيث شملت إقامة نقاط تفتيش جديدة بجانب تعزيز الإجراءات الأمنية حول أطراف بلدة صيدا الحانوت جنوبي المحافظة.