تشير التقارير إلى أن وتيرة العمليات العسكرية في قطاع غزة تزداد بشكل ملحوظ، إذ تطالب القيادة السياسية للاحتلال بتسريع تلك العمليات لتحقيق الأهداف المحددة بسرعة وفاعلية.
وفقًا لما نقلته صحيفة "معاريف" العبرية عن مصادر عسكرية، فإن الجدول الزمني الحالي لا يرضي التوقعات الموضوعة من قبل الجهات القيادية، والتي تضغط باتجاه تصعيد النشاط العسكري.

وتسعى القيادة السياسية إلى تحقيق نتائج ملموسة على الأرض عبر إطلاق عمليات مكثفة وسريعة تشمل استخدام نيران كثيفة وقوات كبيرة. يأتي هذا في سياق توتر مستمر وتصعيد للأحداث الميدانية في القطاع.

في ظل هذه الظروف، تشير تقديرات جيش الاحتلال إلى إمكانية إصدار أوامر استدعاء طارئة لآلاف جنود الاحتياط خلال الأيام المقبلة. 

هذا التحشيد يأتي ضمن خطة لتوسيع نطاق العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة.

ومع استمرار الضغوط السياسية والعسكرية، تتواصل العمليات البرية والجوية بهدف تسريع الوصول إلى الأهداف المنشودة وتحقيق تقدم ميداني سريع.