أحبطت أجهزة الأمن السورية محاولتين من تنظيم داعش لاغتيال الرئيس السوري أحمد الشرع قبيل انضمامه لتحالف دولي.
وفي خطوة جريئة، تمكنت أجهزة الأمن السورية من إحباط محاولتين منفصلتين لتنظيم داعش كانتا تهدفان لاغتيال الرئيس أحمد الشرع، مما يعكس التهديدات المتزايدة التي يواجهها الرئيس في ظل مساعيه للانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة التنظيم، وقد أكد مسؤولون سوريون أن هذه المحاولات تم إحباطها مؤخراً، مما يشير إلى الجهود الحثيثة لتعزيز أمن الرئيس.
تهديدات قبيل لقاء ترمب:
جاء الكشف عن المؤامرتين في وقت تستعد فيه سوريا للانضمام رسميًا إلى تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة لمحاربة داعش، وذلك خلال اجتماع مرتقب بين الرئيس الشرع ونظيره الأمريكي دونالد ترمب، ويبدو أن التحركات الأخيرة تهدف لإظهار قوة المخابرات السورية وعمق اختراقاتها للتنظيم الإرهابي.
منذ توليه السلطة في ديسمبر الماضي بعد الإطاحة ببشار الأسد، يسعى الشرع لتقديم نفسه كقائد قادر على تحقيق الاستقرار والاعتدال بين الطوائف المختلفة في سوريا، وتعتبر عملية الانضمام للتحالف تحولاً استراتيجياً قد يدفع نحو علاقات أوثق مع الغرب والدول العربية.
حملة وطنية ضد الخلايا النائمة:
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إطلاق حملة واسعة مطلع هذا الأسبوع استهدفت خلايا داعش النائمة داخل البلاد، وأسفرت عن اعتقال عشرات المشتبه بهم.
وأوضح أحد المسؤولين بأن هذه الحملة جاءت بناءً على معلومات استخباراتية حول خطط التنظيم الإرهابية ضد الحكومة والأقليات.
التعاون العسكري مع الولايات المتحدة قد بدأ منذ شهور بالفعل، لكن انضمام سوريا الرسمي للتحالف سيزيد من فعالية هذا التعاون، كما يمكن النظر لهذه الخطوة كمحاولة لبناء الثقة مع المجتمع الدولي واستعدادا لرفع العقوبات الأمريكية المتبقية ضد دمشق.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق