أعلن مكتب الأمير البريطاني هاري، اليوم الأربعاء، عن مساهمة بقيمة 500 ألف دولار من قبل مؤسسته لدعم مجموعة من المشاريع الخيرية، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية.
وتهدف هذه المساهمات إلى تحسين الرعاية الصحية للأطفال المصابين في غزة وأوكرانيا عبر تطوير الأطراف الصناعية وتقديم أشكال مختلفة من الدعم.
وتأتي هذه المبادرة خلال زيارة الأمير إلى بريطانيا، حيث أجرى جولة في مركز دراسات الإصابات بجامعة إمبريال كوليدج لندن للاطلاع على الأنشطة المتعلقة بالإصابات بين الأطفال وتأثير الكوارث الطبيعية عليهم.
وأوضح بيان صادر عن المؤسسة أنه "لا يمكن لأي جهة بمفردها معالجة هذه القضية".
وأضاف البيان أن غزة تواجه أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف عالمياً وتاريخياً، الأمر الذي يستوجب تعاوناً مكثفاً بين الحكومات والمجتمعات العلمية والطبية والجهات الإنسانية لضمان سلامة هؤلاء الأطفال وتعافيهم بعد التعرض لإصابات خطيرة نتيجة الانفجارات.
وفقًا لمركز دراسات الإصابات، فإن احتمالات وفاة الأطفال جراء انفجارات تزيد بسبع مرات عن البالغين.
وقد خصصت مؤسسة أرتشويل، التي أسسها الأمير هاري وزوجته ميجان، ثلاث منح: الأولى بقيمة 200 ألف دولار لمنظمة الصحة العالمية لدعم الإجلاء الطبي من غزة إلى الأردن؛ والثانية بقيمة 150 ألف دولار لمنظمة إنقاذ الطفولة لتقديم مساعدات مستمرة في غزة؛ والأخيرة بقيمة 150 ألف دولار لمركز دراسات الإصابات الناجمة عن الانفجارات بهدف تطوير الأطراف الاصطناعية للأطفال المتضررين في أوكرانيا وغزة.
يجدر بالذكر أن دوق ساسكس افتتح مختبرات مركز دراسات إصابات الانفجارات عام 2013 عندما كان يبلغ الأربعين عاماً.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق