نفت وزارة الداخلية في دولة الكويت صحة ما تم تداوله خلال الساعات الماضية عبر بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن وقوع حادث بحري قبالة ميناء مبارك الكبير، مؤكدة أن المعلومات المتداولة حول الحادث غير دقيقة ولا تعكس حقيقة موقع الواقعة.
وأوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الحادث المشار إليه لم يقع داخل المياه الإقليمية لدولة الكويت، بل حدث خارج نطاقها وعلى مسافة لا تقل عن 60 كيلومتراً من ميناء مبارك الكبير، الأمر الذي يعني أن الواقعة لا تقع ضمن الحدود البحرية السيادية للدولة كما تم تداوله في بعض الأخبار.
وجاء هذا التوضيح في إطار حرص الجهات الرسمية في الكويت على تصحيح المعلومات المتداولة وتقديم الحقائق للرأي العام، خاصة في ظل الانتشار السريع للأخبار عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، والتي قد تسهم في تداول معلومات غير دقيقة إذا لم يتم التحقق من مصادرها الرسمية.
ودعت وزارة الداخلية الكويتية جميع المواطنين والمقيمين ووسائل الإعلام إلى ضرورة تحري الدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات تتعلق بالأحداث الأمنية أو الحوادث البحرية، مؤكدة أهمية الاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات المختصة باعتبارها المصدر الموثوق للمعلومات.
وفي السياق ذاته، كانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت في وقت سابق أن ناقلة متوقفة قبالة سواحل الكويت أبلغت عن وقوع انفجار كبير على جانبها الأيسر، وهو ما أدى إلى تسرب المياه إلى داخل السفينة، وفق ما أفادت به الهيئة في تقرير أولي حول الواقعة.
وأضافت الهيئة أن ربان الناقلة أشار إلى ملاحظة زورق صغير يغادر المنطقة مباشرة عقب وقوع الانفجار، وهو الحادث الذي وقع على بعد نحو 56 كيلومتراً جنوب شرقي ميناء مبارك الكبير في الكويت، بحسب المعلومات التي تلقتها الهيئة من طاقم السفينة.
وأوضحت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في إشعار لاحق أن أحد خزانات الشحن في الناقلة تعرض لتسرب نفطي إلى المياه، وهو ما قد يترك أثراً بيئياً في المنطقة المحيطة إذا لم يتم احتواؤه بسرعة، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن المياه تسربت أيضاً إلى داخل السفينة نتيجة الأضرار التي لحقت بها.
وأكدت الهيئة أن جميع أفراد الطاقم الموجودين على متن الناقلة بخير ولم يتم تسجيل أي إصابات بينهم، كما لم ترد أي تقارير تشير إلى اندلاع حرائق على متن السفينة عقب الانفجار، وهو ما ساهم في الحد من تفاقم الأضرار المحتملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المتابعة الدولية للحوادث البحرية في المنطقة لضمان سلامة الملاحة وحماية البيئة البحرية، مع استمرار التحقيقات لتحديد ملابسات الانفجار والأسباب التي أدت إلى وقوعه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق