تفاصيل الإيجاز الإعلامي لوزارتي الدفاع والداخلية في الكويت. الإعلان عن رصد صواريخ باليستية ومسيرات، والتعامل مع شظايا في مناطق سكنية، مع توجيه تحذير صارم لمروجي الشائعات
في إيجاز إعلامي مشترك يجسد شفافية المؤسسة الأمنية والعسكرية، كشفت وزارتا الدفاع والداخلية في دولة الكويت عن تفاصيل التطورات الميدانية والعملياتية خلال الـ 24 ساعة الماضية، في ظل استمرار التحديات الأمنية وتصدي الدفاعات الجوية للاعتداءات الإيرانية.
وأكدت الجهات الرسمية جاهزيتها التامة لحماية سماء البلاد وأرضها، موجهة في الوقت ذاته رسائل حاسمة للمواطنين والمقيمين بضرورة التحلي بالوعي، وتجنب السلوكيات التي قد تعيق عمل فرق الطوارئ أو تثير الهلع في المجتمع.
الدفاع: التصدي لـ 62 مقذوفاً جوياً معادياً
استعرض المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، العقيد الركن سعود العطوان، حصيلة الأهداف المعادية التي تم رصدها والتعامل معها بنجاح داخل المجال الجوي الكويتي خلال الساعات الماضية، والتي شملت:
- 14 صاروخاً باليستياً.
- 46 طائرة مسيّرة (درون).
- صاروخين جوالين (كروز).
وأوضح العقيد العطوان أن عمليات الاعتراض الناجحة أسفرت عن سقوط بعض الشظايا في إحدى المناطق السكنية شمالي البلاد، مما أدى إلى وقوع إصابات بشرية باشرت الجهات المختصة التعامل معها فوراً وفق الإجراءات الطبية المعتمدة.
جهود هندسة القوة البرية وفرق الإطفاء
ميدانياً، بذلت الفرق العسكرية جهوداً استثنائية لتأمين المواقع؛ حيث تعاملت مجموعة التفتيش والتخلص من المتفجرات التابعة لهندسة القوة البرية مع 22 بلاغاً، بينما باشرت فرق إطفاء الجيش التعامل مع 3 بلاغات، مؤكدة استمرار القوات المسلحة في أداء واجبها الوطني بجاهزية وانضباط عالٍ.
الداخلية: 699 بلاغاً وصافرات الإنذار تدوي للحماية
من جانبه، كشف المدير العام للإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني والمتحدث باسم وزارة الداخلية، العميد ناصر بوصليب، عن إحصائيات الاستجابة الأمنية. وأوضح أن فرق التخلص من المتفجرات تعاملت خلال اليوم الأخير مع 21 بلاغاً لسقوط شظايا على منازل ومركبات، ليرتفع إجمالي البلاغات منذ بداية العدوان إلى 699 بلاغاً.
كما أشار إلى تفعيل صافرات الإنذار 7 مرات خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليصل إجمالي عدد مرات تشغيلها لتنبيه السكان إلى 178 مرة.
تحذيرات أمنية صارمة: لا للتجمهر ولا للشائعات
ووجهت وزارة الداخلية إنذاراً شديد اللهجة وتنبيهات حاسمة للمواطنين والمقيمين، تركزت في مسارين أساسيين:
- خطر التجمهر: رصدت الجهات الأمنية قيام البعض بالتجمهر في مواقع سقوط الشظايا. وحذرت الوزارة بشدة من الاقتراب من هذه المواقع أو الأجسام المجهولة، لضمان سلامة الأفراد وللسماح لفرق الطوارئ بأداء مهامها بأسرع وقت.
- ملاحقة مروجي الشائعات: نفت الوزارة نفياً قاطعاً الشائعات المتداولة حول وجود "حالات وفاة"، مؤكدة أن الأمر اقتصر على إصابات فقط. وشددت على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد الحسابات والأفراد الذين ينشرون معلومات مغلوطة تمس أمن المجتمع وتثير القلق.
الخلاصة: تقف الأجهزة الأمنية والعسكرية في الكويت سداً منيعاً لحماية الوطن، ويبقى دور المواطن والمقيم هو خط الدفاع الأول من خلال التحلي بالمسؤولية، والابتعاد عن مواقع الخطر، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق