أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات أن الدفاعات الجوية رصدت اليوم 16 صاروخاً باليستياً أُطلقت باتجاه الدولة، حيث تمكنت من اعتراض وتدمير 15 صاروخاً منها بنجاح، بينما سقط صاروخ باليستي واحد في مياه البحر دون أن يشكل تهديداً مباشراً على الأراضي الإماراتية.

كما تم خلال الفترة نفسها رصد 121 طائرة مسيرة، نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض 119 منها، في حين سقطت طائرتان مسيرتان داخل أراضي الدولة.

وأوضحت الوزارة أن هذه الأرقام تأتي ضمن حصيلة العمليات الدفاعية منذ بداية الاعتداء الإيراني الذي استهدف الدولة، حيث تم منذ ذلك الوقت رصد ما مجموعه 221 صاروخاً باليستياً.

ووفقاً للبيانات الرسمية فقد تمكنت منظومات الدفاع الجوي من تدمير 205 صواريخ باليستية، بينما سقط 14 صاروخاً في مياه البحر، وسقط صاروخان فقط داخل أراضي الدولة.

كما تم خلال الفترة نفسها رصد 1305 طائرات مسيرة إيرانية، نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض 1229 منها، في حين وقعت 76 طائرة مسيرة داخل الدولة، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

وبحسب المعلومات الرسمية فقد أسفرت هذه الاعتداءات عن ثلاث حالات وفاة من جنسيات مختلفة شملت الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية.

كما تم تسجيل 112 حالة إصابة وصفت بالبسيطة، شملت جنسيات متعددة من بينها الإماراتية والمصرية والإثيوبية والفلبينية والباكستانية والإيرانية والهندية والبنغلادشية والسريلانكية والأذربيجانية واليمنية والأوغندية والإريترية واللبنانية والأفغانية والبحرينية وجزر القمر والتركية.

وأكدت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة في حالة جاهزية واستعداد دائم للتعامل مع أي تهديدات محتملة قد تستهدف أمن الدولة وسلامة أراضيها.

وشددت الوزارة على أن جميع الوحدات العسكرية تواصل أداء مهامها الدفاعية بكل حزم وكفاءة للتصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة أمن الدولة أو المساس باستقرارها، مع التأكيد على حماية سيادة الدولة وصون مصالحها ومقدراتها الوطنية.

وفي سياق منفصل أعلنت أبوظبي للتنقل عن تنفيذ إغلاق جزئي على شارع الخليج العربي (E20) في إمارة أبوظبي، وذلك ابتداءً من يوم الاثنين الموافق 9 مارس 2026 وحتى يوم الثلاثاء 17 مارس 2026.

وأوضحت الجهة المختصة في تدوينة نشرتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” أن الإغلاق سيشمل مسرباً واحداً من جهة اليمين خلال الفترة المحددة، داعية مستخدمي الطريق إلى الانتباه لللوحات الإرشادية واتباع التعليمات المرورية لضمان انسيابية الحركة المرورية وسلامة الجميع.