نددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باقتحام المسجد الأقصى معتبرةً ذلك استفزازًا خطيرًا يستوجب ردًا عربيًا ودوليًا قويًا.
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى تحرك عربي ودولي فعال رداً على اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الأحد.
ورافق الوزير أكثر من 1200 مستوطن تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، ووصفت الجبهة هذه العملية بأنها "إشعال جديد لنار متفجرة".
في بيانها، اعتبرت الجبهة أن هذا الاقتحام المتزامن مع ما يُسمّى "ذكرى خراب الهيكل" يأتي في سياق مشروع استيطاني ممنهج يسعى لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى وتهويد مدينة القدس.
وأضافت أن هذا الإجراء الاستفزازي يعكس نوايا الاحتلال لتجاوز مخطط التقسيم المكاني والزماني.
الجبهة أشارت إلى أن تلك الخطوة تجري في ظل جرائم إبادة وتجويع غير مسبوقة في قطاع غزة وانتهاكات متواصلة في الضفة الغربية.
كما أكدت أنها تأتي ضمن خطة شاملة ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية تهدف لحسم الصراع عبر التهويد والاستيطان والتطهير العرقي.
وأضافت الجبهة أن الشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي بل سيتصدى لكل هذه الجرائم بإصرار وقوة دفاعاً عن أرضه ومقدساته.
وأوضحت أن الرد المناسب يتطلب تعزيز الوحدة الميدانية وتصعيد كافة أشكال المقاومة وفي مقدمتها المسلحة.
واختتمت البيان بالتأكيد على ضرورة موقف عربي ودولي جاد لردع الكيان الصهيوني، وحذرت من خطورة الصمت الدولي تجاه هذه الجرائم الذي قد يُعتبر خذلاناً للشعب الفلسطيني ويشكل وصمة عار على المجتمع الدولي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق