نجح الجيش السوداني في كسر الحصار الجوي على مدينة الفاشر وتوصيل مساعدات جوية إليها بعد محاولات دامت لعامين.

نجح الجيش السوداني في فك الحصار الجوي الذي كان مفروضًا على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور في غرب السودان. تأتي هذه الخطوة كبادرة أمل للمدينة التي تعاني منذ شهور عديدة من العزلة.

وفق ما نقلته صحيفة أخبارنا، تمكنت الطائرات العسكرية من تنفيذ عملية إنزال جوي للمساعدات مع ساعات فجر اليوم. وشكل هذا النجاح الأول من نوعه منذ أبريل الماضي، حيث وصلت المساعدات أخيرًا إلى داخل المدينة المحاصرة.

بعد عامين تقريبًا من محاولات متكررة لإجبار قوات الدعم السريع على رفع الحصار، استطاعت طائرات الشحن العسكري التحليق فوق الفاشر دون تعرضها لأي استهداف. هذه الأجواء تسكن فيها الآلاف من النازحين الذين يعانون أمراضاً ومجاعة متفشية.

على الأرض، صرحت الفرقة السادسة مشاة بالفاشر بأنها صدّت هجومًا شنته قوات الدعم السريع من الجهة الشمالية الغربية للمدينة. وقد أكد الجيش أن المواجهات أسفرت عن خسائر في صفوف قوات الدعم السريع.

في ظل هذه التطورات، تتفاقم الأزمة الإنسانية في الفاشر بشكل لافت، حيث وصفت الأوضاع بأنها كارثية خاصة في مخيم أبو شوك الواقع شمال المدينة والذي يؤوي عدداً كبيراً من النازحين.

وبحسب غرفة الطوارئ المحلية، فإن الأطفال وكبار السن هم الأكثر تضررًا بسبب استمرار القصف المدفعي وانعدام الخدمات والمواد الغذائية الأساسية. كل ذلك أدى إلى تزايد عدد الضحايا بصورة مأساوية بين سكان المنطقة المحاصرة.