إصابة مقيمين باكستانيين إثر استهداف صاروخي إيراني لمبنى شركة الثريا للاتصالات في الشارقة. الدفاع الإماراتية تكشف حصيلة اعتراض 520 صاروخاً وأكثر من 2000 مسيرة
في تطور ميداني جديد يعكس استمرار التصعيد، تعرض مبنى شركة "الثريا" للاتصالات في إمارة الشارقة لاستهداف صاروخي إيراني بعد ظهر اليوم الثلاثاء (7 أبريل). ويُعد هذا الهجوم هو الثاني من نوعه الذي يستهدف ذات المبنى الاستراتيجي، بعد هجوم سابق وقع في 30 مارس الماضي.
وتواصل منظومات الدفاع الجوي الإماراتية إثبات كفاءتها العالية في التصدي لهذه التهديدات المستمرة، وسط تأكيدات رسمية على التعامل السريع لاحتواء الموقف وتأمين المواقع المتضررة.
تفاصيل الهجوم على الشارقة وحالة المصابين
أكدت السلطات المختصة في إمارة الشارقة تعامل فرق الطوارئ باحترافية وسرعة مع تداعيات الاستهداف الصاروخي الذي طال مبنى شركة "الثريا للاتصالات". وأسفر الحادث عن:
- إصابة شخصين: أُصيب مقيمان من الجنسية الباكستانية بإصابات وُصفت بالمتوسطة.
- الرعاية الطبية: تم نقل المصابين على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
وناشدت السلطات كافة أفراد المجتمع بضرورة التحلي بالمسؤولية، وعدم تداول أو نشر الشائعات، مشددة على أهمية استقاء المعلومات والتطورات من مصادرها الرسمية فقط.
اعتراضات جوية وتأمين المنشآت الحيوية
يأتي هذا التطور بعد يوم واحد فقط من استجابة السلطات في إمارة الفجيرة لحادث مشابه، حيث استهدف صاروخ إيراني مبنى تابعاً لشركة الاتصالات "دو" (Du)، وأكد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة عدم وقوع أي إصابات بشرية في ذلك الحادث.
حصيلة ضخمة من المقذوفات وخسائر بشرية
في سياق متصل، أصدرت وزارة الدفاع الإماراتية بياناً عصر اليوم الثلاثاء، كشفت فيه عن نجاح الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير صاروخ باليستي واحد و11 طائرة مسيرة (UAV) أُطلقت من الأراضي الإيرانية.
كما استعرضت الوزارة الحصيلة الإجمالية للتهديدات الجوية التي تعاملت معها منذ بداية "الاعتداءات السافرة"، والتي بلغت أرقاماً غير مسبوقة، شملت:
- 520 صاروخاً باليستياً.
- 2,221 طائرة مسيرة (درون).
- 26 صاروخاً جوالاً (كروز).
أرقام حول الضحايا والمصابين من جنسيات متعددة
وأسفرت هذه السلسلة من الهجمات عن خسائر في الأرواح وإصابات بين المدنيين والعسكريين، حيث بلغت الحصيلة الرسمية:
- 13 حالة وفاة: شملت استشهاد فردين من القوات المسلحة، ومدني مغربي متعاقد مع الجيش. بالإضافة إلى 10 ضحايا من المدنيين من جنسيات متنوعة (باكستانية، نيبالية، بنغلاديشية، فلسطينية، هندية، ومصرية).
- 221 إصابة: طالت أشخاصاً ينتمون لأكثر من 30 جنسية مختلفة، مما يعكس تضرر شريحة واسعة من المقيمين في الدولة جراء هذه الاعتداءات العشوائية.
الخلاصة: تقف دولة الإمارات العربية المتحدة بحزم أمام هذه الاعتداءات المتكررة، مسخرة كافة قدراتها الدفاعية والأمنية لحماية سماء البلاد وتأمين سلامة كافة المواطنين والمقيمين على أراضيها بمختلف جنسياتهم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق