أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة عبر تدوينة رسمية على حسابها في منصة إكس أن منظومات الدفاع الجوي الإماراتية تتعامل في الوقت الحالي مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران في تطور أمني لافت يعكس مستوى الجاهزية العالية للقوات المسلحة في التصدي للتهديدات الجوية حيث أكدت الوزارة أن العمليات الدفاعية مستمرة لحماية أجواء الدولة والتعامل الفوري مع أي مخاطر محتملة قد تستهدف أمنها واستقرارها في ظل هذه الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وأوضحت الوزارة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة داخل الدولة خلال الفترة الأخيرة تعود إلى عمليات اعتراض تقوم بها منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية إلى جانب تدخل المقاتلات الجوية لاعتراض الطائرات المسيرة والجوالة وهو ما يعكس تكامل الأنظمة الدفاعية المستخدمة في التصدي لمختلف أنواع التهديدات الجوية وضمان عدم وصولها إلى أهدافها داخل أراضي الدولة بما يعزز من مستويات الحماية والأمان.

وفي سياق متصل أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أن استهداف منشآت الطاقة المرتبطة بحقل بارس الجنوبي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي يعد امتداداً لحقل الشمال في دولة قطر الشقيقة يمثل تصعيداً خطيراً قد تكون له تداعيات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي حيث شددت على أن مثل هذه الاعتداءات تشكل تهديداً مباشراً لأمن الطاقة العالمي وتؤثر بشكل سلبي على استقرار الأسواق وسلاسل الإمداد الحيوية المرتبطة بقطاع الطاقة.

كما حذرت الدولة من التداعيات البيئية الجسيمة التي قد تنجم عن استهداف البنية التحتية لقطاع الطاقة مؤكدة أن مثل هذه الأعمال تعرض المدنيين وأمن الملاحة والمنشآت المدنية والصناعية الحيوية لمخاطر مباشرة وهو ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة ويهدد سلامة المجتمعات ويضع تحديات إضافية أمام الجهود الدولية الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وشددت الإمارات في ختام موقفها على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية تحت أي ظرف من الظروف مؤكدة أهمية الالتزام بالقانون الدولي والعمل على صون الأمن والاستقرار في المنطقة بما يضمن حماية المصالح المشتركة للدول والشعوب ويحد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى عواقب غير محسوبة على المستويين الإقليمي والعالمي.