أعلنت وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في دولة الإمارات العربية المتحدة عن استمرار جهودهما لضمان سلامة ورعاية كل من يعيش على أرض الدولة، وقد نجحا في تأمين عودة نحو 500 من حاملي الإقامة الذهبية والمقيمين في البلاد عبر المنافذ الجوية والبرية، تأتي هذه الخطوة بعد أن حالت الأوضاع الراهنة في المنطقة دون تمكنهم من العودة إلى الدولة خلال الفترة الماضية نتيجة إغلاق المجال الجوي وتعثر حركة الطيران العالمية.

الإنسان أولاً

تجسّد هذه الجهود النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، ورؤية القيادة الرشيدة المتمثلة في تقديم الدعم والرعاية للمواطنين والمقيمين على حد سواء، ينطلق هذا النهج من مبدأ "الإنسان أولاً" الذي يشكل ركيزة أساسية في منظومة عمل الدولة وإجراءاتها وسياساتها الاستراتيجية، والتي تهدف إلى تعزيز رفاه وجودة حياة مختلف فئات المجتمع الإماراتي، وتوفير أعلى مستويات الحماية والأمن والاستقرار على مدار الساعة وفي أي مكان.

متابعه مستمره

أكدت وزارة الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث أنه منذ اللحظة الأولى للأحداث التي شهدتها المنطقة، كانتا علي أهبة الاستعداد للتعامل معها، تم اتخاذ التدابير الاحترازية والإجراءات الاستباقية اللازمة داخل نطاق اختصاص كل جهة، وبالتنسيق والتواصل المستمر مع الجهات المختصة في الدولة والبعثات التمثيلية المعتمدة لها في الخارج، شمل ذلك متابعه مستمره لمجريات الأوضاع وتقييم تداعياتها، وتحديث الخطط المعتمدة وفقا للمستجدات القائمة، مما عزز مستوى الجاهزية وضمان تقديم استجابة سريعة وفعاله للحفاظ علي سلامة المواطنين والمقيمين سواء داخل الدولة أو خارجها.

جددت وزاره الخارجية والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث التأكيد على ان دولة الإمارات تضع امن وسلامة المواطنين والمقيمين وزوارها في مقدمة أولوياتها، يعكس تنفيذ عمليات الاجلاء تكامل الجهود بين الجهات الوطنية وكفاءة منظومة العمل المؤسسي في الدولة وقدرتها على التعامل مع مختلف التحديات بفاعلية واحترافية واقتدار.