تواصل السلطات الصحية في الكويت جهودها للتعامل مع أزمة التسمم الكحولي الحادة التي ضربت البلاد منذ السبت الماضي، إثر تناول مشروبات ملوثة بمادة الميثانول السامة.

وقد أكدت وزارة الصحة أن هذه الأزمة تسببت في وفاة 13 شخصًا، جميعهم من جنسيات آسيوية، فيما تم رصد 63 حالة تسمم حتى الآن.

وتبذل الفرق الطبية جهودًا كبيرة بالتعاون مع مركز الكويت لمراقبة السموم والجهات الأمنية المختصة، لمواجهة هذا الوضع الطارئ.

وفي محاولة للحد من الأضرار، تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج المناسب وفق درجة الخطورة التي يعانون منها.

وأوضحت الوزارة أن الأعراض المتنوعة بين الحالات دفعت بالمسؤولين إلى إدخال بعض المرضى إلى وحدات العناية المركزة واستخدام أجهزة التنفس الصناعي لـ31 منهم.

كما خضع 51 مصابًا لجلسات غسيل كلوي عاجلة نظرًا للحاجة الملحة لذلك.

وقد أثار انتشار حالات التسمم القلق في أوساط المجتمع الكويتي، إذ سجلت الوزارة 21 حالة أصيبت بعمى دائم أو ضعف حاد بالبصر نتيجة التعرض للميثانول.

وتسعى السلطات جاهدة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة وتأمين سلامة السكان والمقيمين في الدولة.