أعلنت وزارة الداخلية الكويتية في بيان رسمي عن نجاح جهاز أمن الدولة في إحباط خلية إرهابية كانت تخطط لاستهداف منشآت حيوية داخل البلاد في واحدة من أبرز العمليات الأمنية الاستباقية التي تعكس يقظة الأجهزة المختصة وقدرتها على التصدي لأي تهديدات تمس أمن واستقرار الدولة حيث أكدت الوزارة أن الخلية التي تم ضبطها تضم عشرة أشخاص ينتمون إلى حزب الله ما يشير إلى خطورة المخطط الذي كان يستهدف المساس بالبنية التحتية الحيوية وزعزعة الأمن العام في الكويت.

ومن جانبه أوضح مدير إدارة الإعلام الأمني في وزارة الداخلية العقيد عثمان محمد غريب أن هذا الإنجاز الأمني جاء نتيجة للجهود المتواصلة والعمل المكثف من قبل رجال الأمن الذين يعملون على مدار الساعة لمتابعة أي تحركات مشبوهة ورصد الأنشطة التي قد تشكل تهديداً للأمن الوطني مشيراً إلى أن حالة اليقظة العالية التي يتمتع بها منتسبو الوزارة أسهمت بشكل مباشر في كشف هذه الخلية وإحباط مخططها قبل تنفيذه.

وأكد غريب أن الأجهزة الأمنية في الكويت تواصل عملها دون توقف في سبيل حماية البلاد والحفاظ على استقرارها مشدداً على أن أي محاولات للمساس بأمن الدولة سيتم التعامل معها بحزم وفق القانون وأن الجهات المختصة لن تتهاون مع أي عناصر تسعى إلى تنفيذ أعمال تخريبية أو إرهابية تهدد سلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء.

وأشار خلال لقاء تلفزيوني إلى أن البيان الأخير الصادر عن وزارة الداخلية قدم صورة واضحة وشاملة حول تفاصيل القضية موضحاً أن هذه الضبطية تعكس مستوى عالياً من الكفاءة في العمل الأمني كما تبرز فعالية الضربات الاستباقية التي تنفذها الجهات المختصة ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى منع وقوع الجرائم قبل حدوثها وتعزيز منظومة الأمن الوقائي في الدولة.

وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها وزارة الداخلية الكويتية لتعزيز الأمن الداخلي والتصدي لكافة أشكال التهديدات حيث تؤكد الوزارة التزامها الكامل بحماية المجتمع والحفاظ على سلامة أفراده من خلال تطوير قدراتها الأمنية وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية بما يضمن استمرار الاستقرار والأمان في البلاد في مواجهة أي تحديات محتملة.