طالبت الرئاسة الفلسطينية الإدارة الأميركية بمنع خطط إسرائيل للسيطرة على قطاع غزة والتهجير القسري لمليون فلسطيني في خطوة أثارت انتقادات واسعة من المجتمع الدولي والعالم العربي.
دعت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، الولايات المتحدة إلى التدخل لمنع إسرائيل من السيطرة على قطاع غزة وتهجير قرابة مليون فلسطيني من سكان القطاع. هذا القرار قوبل بتنديدات واسعة النطاق، حيث طالبت الأمم المتحدة بالتوقف الفوري للخطط الإسرائيلية، بينما عبرت السعودية عن رفضها التام لما وصفته باحتلال وحشي وتجويع وتطهير عرقي بحق الفلسطينيين.
وأكد المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني، نبيل أبو ردينة، ضرورة تحمل المجتمع الدولي وخصوصاً الإدارة الأميركية مسؤولياتهم تجاه ما يحدث في غزة. وقال: "هذا الغزو الإسرائيلي لن يجلب السلام أو الاستقرار لأي طرف".
وفي اتصال هاتفي مع وكالة أخبارنا أضاف أبو ردينة أن القرار الإسرائيلي يهدف إلى تهجير سكان غزة ومواصلة سياسة الدمار والمجازر.
ردود فعل عربية ودولية
أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني رفض بلاده للخطة الإسرائيلية وأكد دعم الأردن لإيصال المساعدات لأهالي غزة بأي طريقة ممكنة. كما وصفت حركة "حماس" الخطوة الإسرائيلية بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان محذرة من مغامرة إجرامية ستكلف الاحتلال الكثير.
استنكار سعودي
نددت السعودية بقوة بقرار سلطات الاحتلال مؤكدة أن الجرائم المستمرة تمثل تحديًا للنظام الدولي والقانون الدولي. وطالبت بضرورة اتخاذ مواقف حازمة ورادعة لوضع حد للمأساة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وضمان تنفيذ حل الدولتين وفق القرارات الأممية.
مواقف دولية داعمة
طالب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان بالوقف الفوري لخطة السيطرة العسكرية داعياً لتدفق المساعدات الإنسانية لغزة دون قيود. كما اعتبرت الجامعة العربية الخطة محاولة لتصفية القضية الفلسطينية بشكل صارخ فيما أكدت مصر رفضها تهجير الفلسطينيين وتعهدت بمواصلة دعم جهود وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات لسكان القطاع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق