في تصريحات حادة، أعربت الرئاسة الفلسطينية يوم السبت عن قلقها العميق إزاء تبعات السياسات التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلية.
هذه السياسات، التي تشمل إعادة احتلال قطاع غزة ومحاولات ضم الضفة الغربية وتكثيف التهويد في القدس، تهدد بحسب الفلسطينيين بتدمير آفاق الأمن والاستقرار في كل من المنطقة والعالم.
وجاء في بيان أدلى به نبيل أبو ردينة، الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، أن تجاهل الحكومة الإسرائيلية للانتقادات الدولية وتحذيرات المجتمع الدولي بخصوص توسيع الهجمات على الشعب الفلسطيني، يمثل تحديًا واستفزازًا واضحًا للإرادة الدولية.
هذه الإرادة تسعى لتحقيق السلام والاستقرار وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي المتجسدة في إعلان نيويورك والاعترافات الدولية المتزايدة بدولة فلسطين.
وأكد أبو ردينة على أن قطاع غزة يعتبر جزءًا لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين. وشدد على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي، وفي طليعته مجلس الأمن الدولي، بمسؤولياته لإلزام دولة الاحتلال بوقف العدوان وتمكين وصول المساعدات الإنسانية.
كما دعا إلى بذل جهود جادة لتمكين دولة فلسطين من تولي كافة مسؤولياتها في القطاع.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق