الرياض تستضيف النسخة الثالثة من مؤتمر مبادرة القدرات البشرية في مايو 2026 تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الثالثة من مؤتمر "مبادرة القدرات البشرية" (HCI)، التي ينظمها برنامج "تنمية القدرات البشرية" ضمن برامج تحقيق رؤية السعودية 2030. سيُعقد المؤتمر تحت شعار "The Human Code" يومي 3 و4 مايو 2026 في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات، برعاية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

يسلط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، التفكير، والابتكار، باعتبارها ركائز أساسية لتنمية القدرات البشرية، مما يساهم في تعزيز جاهزيتها المستقبلية في ظل التطورات التقنية السريعة.

يتوقع أن يشهد الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من الخبراء والمختصين في المجالات ذات الصلة، بالإضافة إلى استضافة نحو 250 متحدثاً من القادة والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر العالمية، يهدف المؤتمر إلى تبادل أفضل الممارسات وعرض قصص النجاح العالمية.

يوسف البنيان، وزير التعليم ورئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

أكد يوسف البنيان، وزير التعليم ورئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة التغيرات السريعة في العالم، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان يعتبر الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد تنافسي ومجتمع معرفي قادر على النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تمثل امتداداً للنجاحات السابقة، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتعزيز الحوار العالمي لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، ستستضيف الرياض بريطانيا كضيف شرف في المؤتمر، مما يعزز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويسهم في تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثا محليا وعالميا (واس)

صرح الدكتور ماجد القصبي، وزير التجاره وعضو لجنة البرنامج ورئيس اللجنة الاقتصاديه والاجتماعيه بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني، ان استضافة بريطانيا كضيف شرف تعد امتدادا للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، وأكد القصبي أهمية تبادل الخبرات والمعرفة لتنمية القدرات البشرية وتعزيز التنافسية السعودية على الصعيد العالمي.

ياتي المؤتمر استمرارا للنجاحات السابقة، حيث شهد في العامين الماضيين حضور أكثر من 23 ألف زائر ومشاركة أكثر من 550 متحدثا محليا وعالميا، بالإضافة الي الإعلان عن 156 إطلاقا واتفاقية مع جهات محليه ودوليه.