إسرائيل تعلن اعتقال خلية بداعٍ إنتاج صواريخ بالقرب من رام الله وتتهم السلطة الفلسطينية بالفشل الأمني وسط مطالبات بإجراءات تصعيدية.

إسرائيل تزعم إحباط خلية صواريخ بدائية وتطالب بتفكيك السلطة

أفاد الجيش الإسرائيلي باعتقال خلية قرب رام الله "مسؤولة عن محاولة إطلاق صواريخ وإنتاج مواد متفجرة"، بالتعاون مع جهاز "الشاباك" و"وحدة اليمام" الخاصة. وسارع بعض الساسة الإسرائيليين إلى استغلال هذا الإعلان لمهاجمة السلطة الفلسطينية والمطالبة بتفكيكها وضم الضفة الغربية. من جهة أخرى، وصف مسؤول فلسطيني الحملة بأنها بروباغندا تستهدف الضغط على القيادة الفلسطينية في وقت حرج.

صرح أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أن قوات الأمن اعتقلت الخلية المسلحة في رام الله وأطلقت النار باتجاه المبنى الذي تحصن فيه الفلسطينيون قبل اعتقالهم بعد خروجهم. وفي السياق ذاته، داهم الجيش بلدة سردا شمال رام الله وحاصر منزلاً تحصن فيه أحد الشبان حتى سلم نفسه بعد تعرض المنزل لإطلاق نار وقذيفة تسببت باحتراق أجزاء منه.

جنود إسرائيليون عند مدخل مخيم الأمعري للاجئين
جنود إسرائيليون عند مدخل مخيم الأمعري للاجئين في رام الله (أرشيفية - أ.ف.ب)

بدأت القصة بمحاولة فاشلة لإطلاق صواريخ من قرية كفر نعمة قرب رام الله، حيث عثر على صاروخين دون متفجرات تقليدية في الموقع. أكد الجيش أن هذه الصواريخ كانت أكثر تطوراً من النماذج السابقة التي شهدتها المنطقة.

رغم بساطة هذه الصواريخ إلا أنها أثارت قلق الأجهزة الأمنية الإسرائيلية معتبرةً أنها تنذر بمرحلة جديدة من التصعيد في الضفة الغربية يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات واسعة وتجبر الجيش على تعزيز قواته هناك.

صورة للصواريخ البدائية
صورة للصواريخ البدائية التي زعمت إسرائيل العثور عليها برام الله

وفي حين انتقد بعض السياسيين غياب سيطرة السلطة الفلسطينية على الوضع الأمني ودفعها رواتب للمشتبه بهم، دعا آخرون إلى تطبيق السيادة الإسرائيلية بشكل كامل لمنع قيام دولة فلسطينية مستقلة.