أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية مساء الثلاثاء واستهدفت مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان، أسفرت عن مقتل أحد عشر شخصًا وإصابة أربعة آخرين بجروح، بحسب آخر حصيلة رسمية.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن القصف استهدف منطقة محيطة بمسجد خالد بن الوليد داخل الشارع التحتاني من المخيم، حيث اندلعت حرائق عقب الانفجار. وأضافت الوكالة الوطنية للإعلام أن طائرة مسيَّرة إسرائيلية حلقت على ارتفاع منخفض جداً من منطقة الزهراني وصولاً إلى موقع الاستهداف في صيدا مباشرة بعد وقوع الغارة.
من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الضربة كانت تستهدف ما وصفه بـ"مجمع تدريبات" تابع لحركة "حماس" داخل المخيم، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
وشهد جنوب لبنان أمس سلسلة هجمات متفرقة شملت أيضًا بلدة بليدا، حيث أفادت الوكالة الوطنية للإعلام باستشهاد شخص إثر غارة نفذتها مسيَّرة إسرائيلية على سيارة في البلدة. ويعد هذا الهجوم الثاني الذي تتعرض له بليدا خلال يوم واحد بعد قيام طائرة مسيّرة بإلقاء قنبلة صباحاً على حفارة بالبلدة ما تسبب في نشوب حريق بالموقع.
وفي حادث منفصل بمدينة بنت جبيل الجنوبية، ذكرت الوكالة اللبنانية أن موظفاً في اتحاد بلديات بنت جبيل يُدعى علي شعيتو استشهد جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارته صباح أمس.
هذا وشهدت مناطق واسعة من البقاع الشمالي والهرمل والسلسلتين الشرقية والغربية تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي الإسرائيلي على ارتفاعات متوسطة، كما نُفذت عدة غارات وهمية فوق أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح منذ ظهر اليوم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق