أعلنت السلطات الإسرائيلية، يوم الإثنين، عن إتمام عملية الإفراج عن 1966 أسيرًا فلسطينيًا في إطار صفقة تبادل مع حركة حماس.

 هذه الصفقة شهدت تحرير عدد كبير من الأسرى الذين عاشوا فترات طويلة خلف القضبان.

وأفادت مصادر محلية بأن حافلتين تابعتين للصليب الأحمر الدولي، بالإضافة إلى مركبة إسعاف، قامت بنقل الأسرى المحررين من سجن عوفر إلى قصر رام الله الثقافي. هناك، كان في انتظارهم المئات من أفراد عائلاتهم الذين حضروا لاستقبالهم بالدموع والفرح.

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن الصليب الأحمر أبلغ وزارة الصحة بأن عددًا كبيرًا من الأسرى المفرج عنهم هم من كبار السن ويعانون من مشاكل صحية مزمنة نتيجة الإهمال الطبي الذي تعرضوا له خلال فترة اعتقالهم.

وفي سياق متصل، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر تسلُّمها للرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة على مرحلتين. تم تسليم هؤلاء الرهائن البالغ عددهم 20 شخصاً إلى السلطات الإسرائيلية بعد تهيئة الظروف المناسبة لذلك.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن المرحلة الأولى لخطة السلام التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في وقت سابق. الخطة تهدف إلى إنهاء النزاع المسلح في قطاع غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية وتبادل الأسرى بين الطرفين.