أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، أنه نفذ غارة استهدفت أحد القيادات البارزة في حزب الله بالضاحية الجنوبية لبيروت.

ووقع انفجار عنيف عصر الأحد في منطقة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، بعد أن شنت إسرائيل غارة جوية قالت إنها أصابت هدفاً محدداً، وهو قيادي رفيع المستوى في حزب الله.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية نقلاً عن مصادر بأن المستهدف من هذه العملية هو أبوعلي الطبطبائي، الذي يُعتبر ثاني أبرز شخصية في تنظيم حزب الله.

من جهته، جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأكيده على استمرار العمليات ضد حزب الله في لبنان وضد حركة حماس في قطاع غزة.

وقال إن حكومته ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع الطرفين من استعادة قدراتهما أو تهديد أمن إسرائيل.

وأشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أن الجيش شن الغارة الجوية مباشرةً داخل بيروت مستهدفاً رئيس أركان حزب الله.

وذكر البيان أن نتنياهو أعطى تعليمات بتنفيذ الهجوم بناءً على توصية وزير الدفاع ورئيس الأركان.

وفي سياق متصل، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن الولايات المتحدة كانت على علم منذ عدة أيام بخطط إسرائيل لرفع وتيرة التصعيد العسكري في لبنان.

أما وسائل الإعلام اللبنانية، فقد أفادت بسقوط قتيلين وعدد من الجرحى جراء القصف الإسرائيلي الذي طال منطقة "حارة حريك" الواقعة ضمن الضاحية الجنوبية لبيروت.

وشهد الأسبوع الماضي تصعيداً ملحوظاً مع تكثيف الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع ومنصات إطلاق صواريخ ومخازن أسلحة تعود لحزب الله.

وأشار مراقبون إلى أن يوم السبت كان بين الأيام الأكثر دموية منذ بدء الهدنة بين إسرائيل وحماس في غزة، حيث أُعلن عن مقتل 21 شخصاً نتيجة ضربات إسرائيلية متفرقة.