أكدت إيران أنها تسعى جاهدة لتجنب إعادة فرض العقوبات الدولية عليها في مجلس الأمن، وهو أمر تلوّح به القوى الأوروبية المشاركة في الاتفاق النووي لعام 2015.
يأتي هذا قبيل اجتماع مهم يجمعها بتلك القوى يوم الثلاثاء.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي قائلاً: "نركز على تجنب الخطوات التي قد تكون مكلفة للبلاد"، موضحاً أن طهران تتفاوض بكل طاقتها مع الترويكا الأوروبية المكوّنة من فرنسا وبريطانيا وألمانيا.
من المتوقع أن يلتقي مسؤولون كبار من إيران وثلاث قوى أوروبية في جنيف يوم الثلاثاء لمناقشة مطالبة القوى الغربية بأن تعيد إيران فتح أبوابها للتفتيش النووي والدبلوماسية، وإلا فإنها ستواجه إعادة فرض العقوبات التي رُفعت بموجب اتفاق 2015.
وقد هددت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، المعروفة بالترويكا، بتفعيل آلية العودة السريعة للعقوبات في مجلس الأمن بحلول منتصف أكتوبر الماضي عند انتهاء صلاحية الاتفاق النووي الذي أُبرم منذ عشر سنوات بين إيران وقوى كبرى.
وأكدت هذه الدول الثلاث مؤخراً أنها تعتزم اتخاذ قرار بنهاية أغسطس ما لم تقدم إيران تنازلات مقنعة قد تؤدي إلى تأجيل محدود لما يُعرف بآلية الامتداد.
وقد زادت حدة التوترات خلال المحادثات بسبب غضب إيران إزاء القصف الأمريكي والإسرائيلي لمنشآتها النووية أثناء الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يوماً.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق