في تطور أمني لافت، أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية عن وجود تهديد صاروخي محتمل، داعية جميع المواطنين والمقيمين في الدولة إلى الاحتماء فوراً داخل مبنى آمن والبقاء في أماكنهم إلى حين صدور تعليمات رسمية جديدة.

وجاء التحذير بالتزامن مع تقارير عن استهداف مطار دبي الدولي بضربة صاروخية إيرانية، في حادث أثار حالة من القلق والترقب داخل الأوساط الرسمية وقطاع الطيران.

وأكدت وزارة الداخلية أن فرق الطوارئ والأجهزة المختصة في حالة جاهزية كاملة، وأن التنسيق جارٍ على أعلى المستويات لمتابعة التطورات أولاً بأول.

وشددت على أن سلامة المواطنين والمقيمين تمثل أولوية قصوى، وأن الإجراءات الوقائية المتخذة تأتي في إطار الحرص على حماية الأرواح وضمان الاستجابة السريعة لأي مستجدات قد تطرأ.

ودعت الجهات المعنية الجميع إلى الالتزام التام بالإرشادات الرسمية، وعدم مغادرة أماكن الاحتماء إلا بعد صدور توجيهات واضحة من المصادر الحكومية المعتمدة.

كما نبهت إلى ضرورة تجاهل الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن البيانات الصادرة عن القنوات الرسمية هي المرجع الوحيد لأي تحديثات تتعلق بالوضع الأمني.

وفيما يتعلق بالضربة الصاروخية التي طالت محيط مطار دبي الدولي، لم تُصدر حتى الآن تفاصيل موسعة حول حجم الأضرار أو التأثير المحتمل على حركة الملاحة الجوية، بينما تستمر عمليات التقييم الميداني من قبل الفرق المختصة.

ويُعد مطار دبي الدولي أحد أبرز مراكز الطيران في المنطقة، ما يجعل أي تطورات تمسه محل اهتمام واسع من المسافرين وشركات الطيران على حد سواء.

وتأتي هذه المستجدات في ظل أجواء إقليمية متوترة، ما يستدعي أعلى درجات الحذر والتعاون المجتمعي. وتؤكد السلطات أن أي معلومات إضافية سيتم الإعلان عنها فور التحقق منها، في إطار الشفافية وضمان وصول المعلومات الدقيقة في الوقت المناسب، مع استمرار العمل للحفاظ على أمن الدولة واستقرارها.