يشهد قطاع غزة تصعيدًا جديدًا مع استمرار قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين في دير البلح، كما طالت الغارات مناطق في خان يونس وجباليا.
من جهة أخرى، تشهد المنطقة نزوحًا جماعيًا للآلاف من سكان مدينة غزة، الذين يتجهون غرباً وجنوباً هربًا من احتمال وقوع هجوم بري وشيك.
وفي ظل هذه التطورات الدامية، أكد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى استشهاد خمسة فلسطينيين بعد تعرضهم لنيران قوات الاحتلال جنوب شرقي مدينة دير البلح فجر اليوم الثلاثاء.
القصف لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتد ليشمل حي الصبرة جنوب المدينة ومحيط جباليا البلد شمالاً، بينما شنت الطائرات ثلاث غارات على حي الأمل بمدينة خان يونس الجنوبية.
وفي حادث مؤلم آخر، أعلن المستشفى الميداني الكويتي عن استشهاد طفلة وإصابة آخرين جراء قصف خيمة نازحين في منطقة مواصي خان يونس.
نزوح جديد خشية الاجتياح
في ظل القصف المستمر والمخاوف المتزايدة من توغل بري محتمل لقوات الاحتلال، نزحت آلاف العائلات الفلسطينية خلال الساعات الماضية هربًا من مناطقهم في شرق غزة.
ورغم الضغوط العالمية وتنامي الاحتجاجات داخل كيان الاحتلال نفسها التي تطالب بإنهاء الحرب والتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى، تواصل الحكومة الإسرائيلية خططها الرامية إلى السيطرة على قطاع غزة.
صحيفة أخبارنا تتساءل حول مدى تأثير هذه الخطط على الوضع الإنساني المتدهور.
التجويع يواصل حصد الأرواح
من ناحية أخرى، يستمر الحصار المفروض على القطاع والذي أسفر عن وفاة خمسة أشخاص جدد بينهم طفلان بسبب سوء التغذية والجفاف وفق ما أعلنت وزارة الصحة في غزة.
بهذا يرتفع عدد شهداء التجويع إلى 263 شخصًا بينهم 112 طفلًا.
وقد تركت الأحداث الأخيرة أثرها المأساوي الواضح حيث خلفت منذ السابع من أكتوبر 2023 نحو 62,004 شهيد وأكثر من 156,230 مصاب وما يزيد عن عشرة آلاف مفقود وسط دمار كبير وكارثة إنسانية غير مسبوقة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق