يدرس جيش الاحتلال الإسرائيلي بجدية إعادة توزيع قواته، وذلك عن طريق سحب بعض الوحدات العسكرية من قطاع غزة لتعزيز تواجده في الضفة الغربية المحتلة.
ويأتي هذا القرار عقب الأحداث الأخيرة والتخوفات الأمنية الناتجة عنها.
وأعلنت صحيفة "أخبارنا" أن القناة 14 العبرية كشفت يوم الثلاثاء عن هذه الخطط المتوقعة لجيش الاحتلال، التي تأتي كاستجابة لحالة التوتر الأمني بعد عملية القدس الأخيرة والتي قد تلهم هجمات جديدة.
تزايد المخاوف مع اقتراب الأعياد اليهودية
أفادت القناة بأن الجهات الأمنية للاحتلال قلقة من تأثير النجاح الذي حققته عملية القدس الأخيرة، حيث قد يتسبب هذا النجاح في موجة جديدة من العمليات التي تنفذها خلايا أو أفراد آخرون بدافع التقليد.
يتضاعف هذا القلق مع حلول فترة الأعياد اليهودية المعروفة بتصاعد التوترات الأمنية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
إعادة النظر في انتشار القوات العسكرية
يمثل هذا التحرك إعادة تقييم استراتيجية لقيادة جيش الاحتلال، حيث يسعون لموازنة أولوياتهم بين الاحتياجات الملحة على الجبهة الملتهبة في غزة والمخاطر المتصاعدة في الضفة الغربية.
من المتوقع أن يكون لسحب جزء من القوات من قطاع غزة تأثير مباشر على العمليات هناك، ولكنه يعكس أيضاً حجم القلق المتعلق بالتدهور الأمني المحتمل في الضفة الغربية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق