بدأت هايتي حداداً وطنياً بعد إعصار "ميليسا" الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص، كما أعلنت حالة طوارئ لثلاثة أشهر، وتأثر أيضاً عدد من دول الكاريبي ومنها جامايكا حيث تُنظم حفلات خيرية لدعم المتضررين.

وجاء في التفاصيل، حيث أعلنت حكومة هايتي يوم الأحد حدادًا وطنيًا يستمر لمدة ثلاثة أيام، وذلك عقب الدمار الذي خلفه إعصار "ميليسا". هذا الإعصار القوي تسبب في وفاة ما لا يقل عن 30 شخصًا وأدى إلى حدوث فيضانات وانهيارات أرضية كارثية في البلاد، بحسب السلطات المعنية بالحماية المدنية.

إضافةً إلى ذلك، أعلنت الحكومة حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر في عدة مناطق متضررة جراء الكارثة الطبيعية.

ولم يكن تأثير الإعصار محصورًا على هايتي فقط؛ فقد امتدت آثاره لتشمل جامايكا وكوبا وجزر البهاما. وفي جامايكا، أودى الإعصار بحياة نحو 28 شخصًا وفق التقديرات الأولية الصادرة عن الجهات الرسمية هناك.

وفي إطار الجهود المبذولة لدعم إعادة الإعمار، تخطط وزارة الثقافة الجامايكية لتنظيم حفلات موسيقية خيرية، وسوف يشارك فيها موسيقيون من فناني الريغي تحت شعار “أحب جامايكا”، بدءاً من 14 نوفمبر في كينجستون، مع إقامة عروض أخرى في كل من لندن ونيويورك وتورنتو وجنوب فلوريدا.

وتواصل وزيرة الثقافة أوليفيا غرانج عبر منصتها على إنستغرام التأكيد على دور الموسيقى كوسيلة للتخفيف والتكاتف خلال الأزمات، وأشارت إلى أن "موسيقى الريغي كانت دائماً وما زالت بلسمًا شافيًا ليس فقط للجامايكيين بل للعالم كله".