شهدت عدة دول خليجية والأردن تصعيداً لافتاً بعد استمرار الهجمات بالصواريخ والمسيرات حيث تعرضت مواقع حيوية لاعتداءات متزامنة وسط حالة من الاستنفار الدفاعي وارتفاع وتيرة التنسيق الأمني بين الدول المعنية لمواجهة هذه التطورات المتسارعة في المنطقة.
وأعلنت وزارة الأشغال العامة في الكويت تعرض البنية التحتية لميناء مبارك الكبير لهجوم مزدوج باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ جوالة حيث أكدت التقارير الأولية تسجيل أضرار مادية دون وقوع أي إصابات بشرية في الموقع المستهدف.
كما كشفت مؤسسة الموانئ الكويتية عن تعرض ميناء الشويخ لهجوم بطائرات مسيرة معادية فجر امس ذاته حيث أوضحت أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي فقط دون تسجيل إصابات مؤكدة مع تفعيل خطط الطوارئ والتنسيق الكامل مع الجهات المختصة لضمان السيطرة على الوضع.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت ستة صواريخ باليستية داخل المجال الجوي وتم التعامل معها حيث سقطت جميعها خارج نطاق التهديد دون تسجيل أي خطر فعلي إضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة معادية بنجاح.
وامتد التصعيد ليشمل رصد صواريخ باتجاه الرياض واعتراض ثلاثة صواريخ في الأردن فيما أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني مباحثات في واشنطن ركزت على تعزيز التعاون الدفاعي وأمن الطاقة في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق