وجهت حركة حماس انتقادات لاذعة يوم الخميس إلى المستشار الألماني أولاف شولتز، متهمة إياه بتقديم "تبرير واضح لاستمرار حرب الإبادة في قطاع غزة لمدة عامين إضافيين".

وأكد الناطق الرسمي باسم الحركة، حازم قاسم، أن هذه التصريحات تعكس "الدعم السياسي والعسكري الألماني الشامل للعمليات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة".

جاء هذا الهجوم بعد مقابلة تلفزيونية أدلى بها شولتز أمس وأكد خلالها أن "الأهداف الإسرائيلية في غزة لا تزال بعيدة المنال، وقد يستغرق الأمر سنتين على الأقل لتحقيق الاستقرار الأمني الكامل"، مشددًا على ضرورة دعم إسرائيل في "حقها الدفاعي" بالرغم من الضغوط الدولية لوقف إطلاق النار.

تصريحات ألمانية: التزام ودعم لسنتين

في حديثه مع وسائل الإعلام الألمانية مثل "دي بيلد" و"زيود دويتشه تسايتونغ"، عزز شولتز موقف بلاده التقليدي بالقول إن "ألمانيا ملتزمة بمسؤوليتها التاريخية تجاه إسرائيل"، وهو ما قد يفسر كإشارة إلى إرث الهولوكوست.

رد حماس: دعم عسكري وشراكة في الجريمة

في رد سريع، قال قاسم إن تصريحات شولتز تؤكد من جديد حجم الدعم الألماني لحرب الإبادة على غزة.

وأكد أن "ألمانيا قدمت دعماً عسكرياً مباشراً لإسرائيل منذ اندلاع الصراع في أكتوبر 2023".   

وأضاف قاسم في بيان نشرته قنوات حماس الإعلامية أن المستشار الألماني يجب عليه التخلي عن انحيازه الكامل لإسرائيل والكف عن تبرير جرائم الإبادة التي ارتكبت.

الخلفية القانونية والدولية: دعوات للإدانة       

استند قاسم إلى قرار محكمة العدل الدولية الذي صدر مطلع عام 2024 بشأن الانتهاكات المحتملة لاتفاقية منع الإبادة الجماعية.

كما أشار إلى دعوات الأمم المتحدة المتكررة لوقف فوري للنار.