تعهدت حركة حماس يوم الجمعة بتسليم إسرائيل جميع جثث الرهائن المتبقية في قطاع غزة المدمر، ودعت الوسطاء الدوليين إلى متابعة تنفيذ بقية بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية وأنهى حرباً دامت عامين.

وأعربت الحركة في بيان لها عن تقديرها للجهود الكبيرة التي بذلتها مصر وقطر وتركيا خلال العامين الماضيين، مشيدة بدور هذه الدول في استضافة اللقاءات وتيسير المحادثات بهدف تقريب وجهات النظر وحل الخلافات بين الأطراف المختلفة، ما أسهم أخيراً في إنهاء الحرب العنيفة على غزة.

وأكدت حماس على أهمية دور الوسطاء في ضمان تنفيذ كامل الاتفاق، وخاصة البنود المتعلقة بإدخال المساعدات بشكل كافٍ لتلبية احتياجات السكان، وفتح معبر رفح بشكل دائم، والشروع الفوري في عمليات إعادة الإعمار.

كما شددت الحركة على ضرورة استكمال تشكيل لجنة الدعم المجتمعي من مجموعة الشخصيات المستقلة لإدارة القطاع، واستكمال انسحاب قوات الاحتلال وفق ما تم الاتفاق عليه.

أعلنت حماس أيضاً عن التزامها باتفاق وقف إطلاق النار وسعيها لتسليم جميع الجثامين المتبقية لإسرائيل. وأوضحت أن بعض الجثامين قد تكون مدفونة تحت الأنقاض بسبب الدمار الكبير الذي لحق بالمنطقة.

جاء هذا البيان عقب اتهامات إسرائيلية لحماس بانتهاك الاتفاق عبر عدم تسليم كافة الرهائن في المهلة المحددة، حيث أفرجت الحركة عن 20 رهينة حيّة بينما سلمت 9 جثامين فقط من أصل 28.

أشارت الحركة إلى أن استخراج باقي الجثامين يتطلب معدات خاصة لرفع الأنقاض، والتي لم تُسمح إسرائيل بدخولها حتى الآن. وفي هذا السياق، أرسلت تركيا فريق إنقاذ للمساعدة في عمليات البحث عن الجثامين.