خلال المفاوضات غير المباشرة التي تُجرى في القاهرة، أعربت حركة حماس عن مخاوفها من عدم التزام الاحتلال بما قد يتم الاتفاق عليه في "خطة ترامب".

وقد أبلغ وفد الحركة الوسطاء المصريين بهذه المخاوف رسمياً، داعياً إلى ضرورة الحصول على ضمانات دولية وآليات رقابية تضمن تنفيذ الخطة.

طالب قادة حماس بأن تتضمن أي اتفاق نهائي بنوداً واضحة وآليات رقابة صارمة، تحول دون إمكانية التنصل من الالتزامات مستقبلاً. ويتطلع الوفد إلى أن تكون هذه الضمانات جزءًا أساسيًا من العملية برمتها.

المسؤوليات ودور الوسطاء

يعكس طلب حماس نقل بعض المسؤوليات إلى عاتق الوسطاء، خاصة مصر والولايات المتحدة. إذ يتطلعون إلى دور يتجاوز تسهيل المفاوضات نحو ضمان تنفيذها بفعالية على الأرض.

مع تقدم المحادثات ووضع مسألة الضمانات على الطاولة، تنتقل مباحثات القاهرة نحو بناء آليات الثقة بين الأطراف المختلفة. وسيكون نجاح الوسطاء في تقديم تلك الضمانات محورياً لتحديد ما إذا كانت خطة ترامب ستؤتي ثمارها أم لا، بحسب متابعات صحيفة أخبارنا للأحداث.