شهدت منطقة الخليج العربي تصعيدًا عسكريًا جديدًا، حيث تعرض مطار الكويت الدولي لهجوم بواسطة طائرات مسيرة، ما أدى إلى اشتعال النيران في أحد خزانات الوقود، جاء هذا الحدث بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن تنفيذ ضربات صاروخية واسعة استهدفت مواقع في إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن.

الوضع في الكويت: استنفار جوي وميداني

أكد المتحدث الرسمي لهيئة الطيران المدني، عبد الله الراجحي، أن فرق الإطفاء تمكنت من السيطرة على الحريق في مطار الكويت بسرعة، مشيرًا إلى أن الأضرار اقتصرت على الجانب المادي دون وقوع إصابات بشرية، كما أعلن الجيش الكويتي أن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات متزامنة، ونجح الحرس الوطني في إسقاط ست طائرات مسيرة معادية.

طهران تعلن مسؤوليتها: "صواريخ موجهه"

اعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان بثه التلفزيون الرسمي عن اطلاق صواريخ بالستيه ومسيرات هجومية نحو أهداف أساسية، تضمنت في الكويت قاعدة "علي السالم" الجوية ومعسكر "عريفجان"، وفي البحرين قاعدة "الشيخ عيسى".

تصعيد منهجي في السعوديه والمنطقه

لم تقتصر الهجمات على الكويت فحسب، اذ أعلنت وزارة الدفاع السعوديه اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية، يشار إلى أن استهداف مطار الكويت يأتي ضمن سلسله من الهجمات المتكررة منذ 28 فبراير، حيث تعرضت سابقا أنظمة الرادار ومباني الركاب لأضرار كبيرة.