أعلن المتحدث باسم الحرس الوطني العميد الدكتور جدعان فاضل، عن نجاح القوات المختصة في إسقاط طائرة مسيّرة في أحد مواقع المسؤولية التي تتولى قوة الواجب تأمينها، في خطوة تعكس مستوى اليقظة والاستعداد العالي لدى الأجهزة الأمنية في التعامل مع أي تهديدات محتملة قد تستهدف أمن البلاد وسلامة منشآتها الحيوية، حيث جاء هذا الإعلان في بيان صحفي رسمي أوضح فيه أن عملية الإسقاط تمت ضمن إجراءات أمنية مدروسة تهدف إلى حماية المواقع الحساسة وضمان استمرار عملها بشكل آمن في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة.

وأوضح المتحدث باسم الحرس الوطني في بيانه أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الجهات الأمنية لتعزيز منظومة الأمن الوطني ورفع مستوى الحماية للمواقع الحيوية التي تشكل أهمية استراتيجية، مشيراً إلى أن قوات الحرس الوطني تواصل العمل وفق خطط أمنية دقيقة تعتمد على أعلى مستويات التنسيق والجاهزية، بما يضمن التعامل الفوري مع أي تطورات ميدانية قد تشكل خطراً على أمن الدولة أو سلامة المواطنين والمقيمين.

وأضاف العميد الدكتور جدعان فاضل أن إسقاط الطائرة المسيّرة يعكس مستوى الكفاءة العملياتية التي تتمتع بها قوة الواجب المكلفة بتأمين هذا الموقع، حيث نجحت في رصد التهديد والتعامل معه بسرعة واحترافية عالية، الأمر الذي يعكس الجاهزية المستمرة للقوات المكلفة بحماية المواقع الحيوية في البلاد، مؤكداً أن مثل هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى منع أي محاولات تستهدف الإخلال بالأمن أو تهديد الاستقرار.

ودعا المتحدث باسم الحرس الوطني جميع المواطنين والمقيمين إلى الالتزام التام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكداً أن التعاون المجتمعي يمثل ركناً أساسياً في دعم الجهود الأمنية وتعزيز منظومة الحماية الوطنية، كما شدد على أهمية الالتزام بالإرشادات الرسمية وتجنب تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة التي قد تؤثر على الاستقرار العام أو تثير القلق بين أفراد المجتمع.

وأكد البيان أن قوات الحرس الوطني تعمل في تنسيق كامل مع الجيش والشرطة وقوة الإطفاء العام، حيث تواصل هذه الجهات العمل ضمن منظومة أمنية متكاملة تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الحماية والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة، مشيراً إلى أن جميع الأجهزة المعنية على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تطورات قد تمس أمن البلاد، مع التأكيد على أن هذه الجهود تأتي في إطار الحفاظ على سيادة الدولة وصون أمنها واستقرارها وحماية مصالحها ومقدراتها الوطنية.