أنتم شركاء النجاح".. رسالة مؤثرة من رئيس الدولة للمقيمين في عيد الاتحاد وتوجيه عاجل بشأن "اللغة العربية"
في خطاب تاريخي لامس قلوب الملايين وتجاوز حدود البروتوكول الرسمي، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، رسالة جامعة بمناسبة "عيد الاتحاد الـ 54". لم يكتفِ سموه بمخاطبة المواطنين فحسب، بل خص المقيمين بلفتة تقدير استثنائية، مؤكداً أن الإمارات هي وطن للجميع.
إليك أبرز ما جاء في خطاب الرئيس، ولماذا يعتبر هذا الحديث "وساماً" على صدر كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.
رسالة امتنان: "شكراً لكل مقيم"
في خطوة كان لها صدى واسع، وجه سموه الشكر صراحةً إلى "المواطنين والمقيمين على حد سواء". بالنسبة لمجتمع الوافدين، كانت هذه الكلمات بمثابة اعتراف رسمي بدورهم الحيوي في قصة نجاح الإمارات.
وقال سموه في كلمته: "أوجه شكري الخالص لمساهمتكم في التنمية المستمرة لوطننا". مشدداً على أن مسيرة التقدم في الإمارات وقودها "الجهود الجماعية"، وأن ما تحقق من إنجازات هو نتاج شراكة حقيقية بين أبناء الوطن وبين الكفاءات العالمية التي اختارت الإمارات مستقراً لها.
"أرض زايد المباركة": بيت للجميع
وصف الرئيس دولة الإمارات بأنها "أرض زايد المباركة"، متمنياً "الازدهار والرخاء الدائم" لكل من يعيش داخل حدودها. هذه الأمنية تعزز مكانة الإمارات ليس فقط كوجهة للعمل، بل كملاذ آمن ومزدهر للعائلات من أكثر من 200 جنسية تعيش في تناغم فريد.
توجيه عاجل: الهوية واللغة العربية "خط أحمر"
وبنظرة ثاقبة نحو المستقبل، أصدر الشيخ محمد بن زايد توجيهاً واضحاً وصريحاً بشأن النسيج الثقافي للدولة. وأكد على وجود "مسؤولية مشتركة" تقع على عاتق الجميع لحماية ثلاثة ركائز:
- الهوية الوطنية.
- القيم الأخلاقية.
- اللغة العربية.
وقد خص سموه المؤسسات التعليمية بهذا النداء، في إشارة واضحة لضرورة تعزيز مناهج اللغة العربية والقيم الأصيلة، لضمان أن يظل الجيل القادم - سواء من المواطنين أو المقيمين - مرتبطاً بجذور وتراث المنطقة، حتى وهو يعانق الابتكار العالمي.
محمد بن راشد: نموذج فريد للوحدة
وفي السياق ذاته، عزز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، هذه الروح الوحدوية، مستذكراً الآباء المؤسسين. وأكد سموه أن "نموذج الوحدة الفريد" الذي تأسس عام 1971 هو السر الذي يجعل الإمارات تقف اليوم شامخة كمنارة للتعايش السلمي.
الخلاصة: بينما تضاء سماء الليلة بالألعاب النارية، الرسالة القادمة من القمة واضحة: سواء كنت مواطناً أو مقيماً، أنت لست مجرد رقم.. أنت جزء أساسي من حكاية الإمارات.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق