أمهل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، رئيس الوزراء الجديد سيباستيان ليكورنو حتى مساء الأحد لتشكيل حكومة تستطيع التواصل مع أحزاب اليسار؛ يأتي ذلك بعد ثلاث أسابيع دون تشكيل فريق وزاري وتهديدات المعارضة بسحب الثقة.

وقد أعطى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، توجيهاته النهائية لرئيس وزرائه الجديد سيباستيان ليكورنو بتشكيل حكومة بحلول مساء الأحد. يواجه ليكورنو مهمة ليست بالسهلة في ظل التحديات الماثلة أمامه.

التحديات الحالية

تأتي هذه الخطوة بعد مضي أكثر من ثلاثة أسابيع دون تحقيق اختراق في تشكيل الحكومة، وسط تهديدات المعارضة اليسارية بسحب الثقة قبل انطلاق أعمالها، وعيّن ماكرون ليكورنو في 9 سبتمبر الماضي عقب الإطاحة بفرانسوا بايرو إثر تصويت البرلمان بسحب الثقة منه.

منذ تكليفه، يصارع ليكورنو لتشكيل فريق حكومي يحصل على ثقة برلمان منقسم، الأمر الذي يعمّق الأزمة السياسية الحالية في فرنسا.

تفاصيل المهلة

بحسب صحيفة "أخبارنا"، طلب ماكرون من ليكورنو إعداد "فريق متماسك" يتكون من 25 أو 26 وزيرًا يتمتعون بخبرة سياسية عالية وقادرين على التواصل مع أحزاب اليسار، ومن المنتظر إعلان تشكيلة الحكومة الجديدة صباح الاثنين المقبل كأقصى حد.

تأتي هذه التطورات في خضم تزايد الضغوط من المعارضة؛ حيث أعلن فرانسوا ريبسامين عن رفضه المشاركة في الحكومة المقبلة بسبب "قناعاته كرجل يساري"، مما يمثل تحديًا إضافيًا لليكورنو، كما هدد أوليفييه فور، السكرتير الأول للحزب الاشتراكي، بأن حزبه سيتجه نحو سحب الثقة إذا لم تتغير ميزانية الحكومة الجديدة عما كانت عليه سابقًا.