دعت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى توحيد قراره لدعم مشروع القرار الذي قدمته، والذي يتبنى خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة.

أشار متحدث باسم البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة إلى أن "محاولات بث الخلاف أثناء التفاوض على الاتفاق ستكون لها عواقب خطيرة على الفلسطينيين في غزة".

تصريحات المبعوث الأمريكي جاءت كإشارة لروسيا التي قدمت بدورها مشروع قرار خاص بها.

قال الدبلوماسي الأمريكي إن "وقف إطلاق النار هش، وندعو المجلس للتوحد من أجل سلام مستدام في الشرق الأوسط"، معتبراً ذلك فرصة تاريخية لتحقيق السلام.

جهود لتعزيز وقف إطلاق النار

بدأ المسؤولون الأمريكيون مفاوضات لتعزيز وقف إطلاق النار ودعم خطة ترامب. يشمل المشروع إنشاء "مجلس السلام" برئاسة ترامب حتى عام 2027. كما يقترح تشكيل قوة دولية مؤقتة تعمل مع إسرائيل ومصر لضمان الأمن ونزع السلاح في غزة.

إمكانية إقامة دولة فلسطينية

تشير مسودة القرار الجديدة إلى إمكانية إقامة دولة فلسطينية بعد تنفيذ الإصلاحات المطلوبة وإعادة إعمار غزة، مما يمهد الطريق لتقرير المصير الفلسطيني.

التعاون الأوروبي والدولي

بينما تبقى الآمال معلقة بإقرار المسودة الأمريكية، يأتي المقترح الروسي بمطالب مختلفة، منها تحديد خيارات لقوة استقرار دولية دون ذكر "مجلس السلام".

دور الاتحاد الأوروبي

يقترح الاتحاد الأوروبي تدريب ثلاثة آلاف شرطي فلسطيني لنشرهم لاحقاً في قطاع غزة. ويأتي هذا ضمن وثيقة أعدتها الذراع الدبلوماسية الأوروبية لدعم تنفيذ خطة ترامب.