أكد الإعلامي والكاتب مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن الأعمال الوحشية التي تقوم بها ميليشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي ضد سكان الفاشر في دارفور بالسودان تعتبر جرائم حرب يجب محاكمته ومحاسبته عليها أمام المحاكم الدولية.

وأشار بكري في تغريدة على منصة إكس إلى أن "هؤلاء المرتزقة يأتون من دول مجاورة ولا يمكن اعتبارهم سودانيين حقيقيين.

الشعب السوداني يتميز بقيم الأصالة والإيمان والوطنية والإنسانية وهي قيم لا يعرفها هؤلاء القتلة".

وشدد على أن الشعب السوداني لن يقبل بوجود هؤلاء القتلة كحكام، وأن حكومتهم المعادية سيكون مصيرها مزبلة التاريخ.

جرائم مروعة في الفاشر

أفادت القوة المشتركة بالسودان أن ميليشيا الدعم السريع قتلت أكثر من 2000 مدني في مدينة الفاشر خلال يومين فقط.

وأكدت وزارة الخارجية السودانية وقوع عمليات قتل عنصري وترويع ممنهج ضد المدنيين العزل هناك.

وقد أدانت وزارة الخارجية السودانية بشدة الجرائم الإرهابية التي ترتكبها الميليشيات في المدينة، معربة عن بالغ قلقها إزاء التصعيد العسكري الأخير.

تحذيرات أممية من تصاعد الانتهاكات

من جانبه، أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه الشديد بشأن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين.

وذكر أنه تلقى تقارير مقلقة تفيد بإعدامات موجزة عقب سيطرة الميليشيات على أجزاء كبيرة من الفاشر ومدينة بارا بولاية شمال كردفان.

وحذر المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك من خطورة الوضع الذي يتفاقم يوماً بعد يوم بفعل الدوافع القبلية المتزايدة.

ودعا إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين وضمان مسارات آمنة لأولئك الذين يحاولون الفرار.

كما أشار تورك إلى ضرورة الانتباه للتقارير الأولية التي تبرز وضعًا شديد الخطورة خاصة بعد سيطرة الميليشيات على مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني.