شهد الأسبوع الممتد من 31 أغسطس وحتى 6 سبتمبر 2025 نزوح 49 أسرة يمنية، ما يعادل 294 شخصاً، وذلك وفقًا لتقرير صادر عن منظمة الهجرة الدولية.
وجاء النزوح نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية والمخاوف الأمنية التي تفاقمت بفعل الكوارث الطبيعية.

وتركزت حالات النزوح الأخيرة في محافظات الحديدة وتعز وإب وذمار، حيث توجه النازحون بشكل رئيسي إلى محافظة مأرب التي استقبلت 38 أسرة، بالإضافة إلى تعز التي استقبلت عشر أسر وحالة نزوح واحدة نحو الحديدة.

وأوضح التقرير أن العوامل الاقتصادية كانت السبب الرئيسي وراء نزوح 53% من الأسر، بينما دفعت التهديدات الأمنية نسبة 43% منهم للفرار. 

أما الكوارث الطبيعية فقد أثرت على تهجير أسرتين فقط بنسبة بلغت 4%.

وأضافت البيانات أن هناك حاجة ملحة لدى النازحين للحصول على المساعدات الغذائية العاجلة بنسبة تصل إلى 37%. كذلك تتطلب النسبة الباقية دعماً مالياً مباشراً (31%) وخدمات الإيواء (24%). 

وتحتاج نسبة صغيرة من النازحين لفرص معيشية (6%) ومياه نظيفة (2%).

وأفادت الصحيفة "أخبارنا" بأن العدد الإجمالي للأسر النازحة منذ بداية العام الجاري بلغ 2,149 أسرة، أي ما يعادل تقريباً 12,894 فردًا. 

ويأتي ذلك بعد إضافة الأسر الـ94 التي نُزحت خلال الأسبوع الذي سبق هذه الفترة.