أعلن مجلس الأمن والدفاع السوداني ترحيبه بالجهود الدولية الساعية لإحلال السلام ورفع معاناة الشعب السوداني، مشيداً بالمقترح الأمريكي لوقف النزاع الدائر في السودان.
كما توجه المجلس بالشكر لمستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية مسعد بولس على جهوده لتحقيق السلام، وأكد مواصلة التعبئة العامة لمواجهة "قوات الدعم السريع".
جانب من اجتماع مجلس الأمن والدفاع السوداني (الثلاثاء) (إعلام مجلس السيادة)
وفي الوقت نفسه، ناقش المجلس مقترحاً أمريكياً مدعوماً من المجموعة الرباعية – والتي تشمل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر والإمارات – يتضمن توقيع هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر تمهيدًا لإنهاء الصراع.
لكن وزير الدفاع الفريق حسن كبرون اكتفى بالإشارة إلى بحث رؤية السودان للعمل الإنساني دون التطرق مباشرة لمقترح الهدنة.
تشكيل لجنة إعداد الرؤية الإنسانية
قرر الاجتماع تكليف لجنة لإعداد رؤية شاملة للسودان فيما يتعلق بالأعمال الإنسانية وتحقيق الأمن والسلام.
وفي هذا السياق، أعرب كبرون عن تقديره للمبادرات التي تسعى للسلام وشكر مسعد بولس على دعمه لمسار الحلول السلمية.
ناقش الاجتماع أيضاً الجرائم المرتكبة من قبل "ميليشيا الدعم السريع الإرهابية" في مدينة الفاشر وفقًا لما ذكره وزير الدفاع.
من جانبه، أكد مسعد بولس أن كل من الجيش و«الدعم السريع» أبديا استعدادهم للتوقيع على هدنة إنسانية بعد نقاش التفاصيل اللوجستية والفنية اللازمة لذلك.
مذكرة قيادية لدعم جهود الرباعية
في خضم هذه التحركات السياسية، قدمت مجموعة من القيادات المدنية السودانية مذكرة حملت اسم "بارقة أمل.
في دعم جهود الرباعية لسلام السودان", حاثة المجتمع الدولي على الضغط على الأطراف المتنازعة للتوصل لحل سلمي يعيد الاستقرار.
تزداد المخاوف بسبب استمرار العنف والنزوح القسري:
نزوح جديد ومقتل مدنيينفي سياق متصل, شهدت ولاية شمال كردفان عمليات نزوح جماعي هرباً من انتهاكات قوات الدعم السريع، وتراكم عشرات الجثث حيث يمنع ذوي الضحايا الاقتراب منها, حسبما أفادت مصادر محلية.
أما في مدينة الفولة بولاية غرب كردفان، فقد أسفر قصف جوي عن مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين فيما أكد الجيش تنفيذ ضربات دقيقة ضد مواقع محددة للدعم السريع مما أسفر عن مقتل قادة بارزين حسب بيان موالي له.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق