أنهى وفد جمعية «كلنا مع أصحاب الهمم» مشاركته في المعرض الدولي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن الذي أقيم في الكويت، حيث قدم الوفد جلسة حوارية

أنهى وفد جمعية «كلنا مع أصحاب الهمم» مشاركته في المعرض الدولي الأول لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن الذي أقيم في الكويت، حيث قدم الوفد جلسة حوارية حملت عنوان «شراكة في التمكين: أصحاب الهمم بين دعم الأسرة وتكامل المجتمع». 

تناولت الجلسة عدداً من القضايا المهمة المتعلقة بالدمج المجتمعي والتعليم الشامل، بالإضافة إلى دور التشريعات في تعزيز تمكين أصحاب الهمم. كما سلطت الضوء على أهمية دور الأسرة باعتبارها الحاضن الأول والداعم الأساسي لهذه الفئة.

وأكد عبد الرحيم آل علي، رئيس الجمعية، أن مشاركة الجمعية تأتي في إطار استراتيجيتها الرامية إلى نشر ثقافة التمكين وتعزيز التعاون الخليجي. 

وشدد على أن الحوار المباشر وتبادل الخبرات يسهمان بشكل جوهري في بناء مجتمع أكثر تكاملاً وتقبلاً لأصحاب الهمم.

من جانبها، أوضحت الدكتورة مريم علي اليماحي مستشارة الجمعية ورئيسة الوفد، خلال كلمتها، أن الأسرة تمثل نقطة الانطلاق الأساسية في مسيرة تمكين أصحاب الهمم. 

وأكدت أن الدعم والثقة اللذين تمنحهما الأسرة يسهمان بشكل كبير في بناء ثقة الأبناء بأنفسهم ويعززان مشاركتهم الفاعلة داخل المجتمع. 

وأضافت: "حين تحتضن الأسرة أبناءها من أصحاب الهمم فهي لا تقدم لهم الأمان فقط، بل تهيئ لهم بيئة محفزة للإبداع والتميز، وتبرهن على أن الإعاقة ليست عائقاً بل حافزاً لتحقيق النجاح."

كما أشارت اليماحي إلى أن التعليم الشامل وتهيئة بيئة دامجة لا يمكن تحقيق أهدافهما إلا بتضافر جهود الأسرة والمجتمع والمؤسسات ذات الصلة. 

ونوهت إلى أن قصص نجاح أصحاب الهمم تبدأ من المنزل وتتطور لتسهم في تشكيل مجتمع أكثر إيجابية وتماسكاً.